رياضة

قمة البرميرليغ.. هل هي فرصة محرز الأخيرة لإقناع غوارديولا؟

شهاب برس- يحل عشية اليوم مانشستر سيتي ضيفا ثقيلا على نادي توتنهام في قمة الجولة التاسعة من البرميرليغ، التي يدخلها الفريق اللندني متسلحا بأفضلية الملعب وتقدمه في الترتيب على خصمه السيتيزنس فأشبال المدرب جوزيه مورينيو يحتلون المركز الثاني ب 17 نقطة، وبفارق نقطة يتيمة خلف المتصدر ليستر سيتي فيما يقبع رفقاء رياض محرز في المركز العاشر بواقع 12 نقطة وبمباراة مؤجلة من الجولة الأولى.

مواجهة توتنهام ومانشستر سيتي لن تكون عادية بحكم حساسية العلاقة بين مدربي الفريقين مورينيو من جهة، وغوارديولا من جهة أخرى فكلا المدربين يتنازعان الرغبة بهزيمة الآخر لإثبات أن أحدهما أفضل من خصمه لذلك فالتفكير في الهزيمة غير وارد لأي منهما عندما يتعلق الأمر بمواجهة الغريم.

بعيدا عن ثنائية مورينيو وغوارديولا ستكون مواجهة توتنهام اليوم مفصلية في مشوار رياض محرز في علاقته مع مدربه بيب غوارديولا، وناديه مانشستر سيتي فرياض محرز العائد من جولته الدولية مع المنتخب الوطني والتي تألق فيها بشكل لافت، وسجل هدفا في مرمى منتخب زيمبابوي كان دون شك حديث وسائل الإعلام الرياضية العربية والعالمية ليفرض رياض محرز بمستواه العالي مع المنتخب نفسه كااسم صعب في معادلة النجومية الكروية، ويشكل ضغطا على خيارات بيب غوارديولا الغريبة عندما استبعد النجم الجزائري من قمة الدوري الفارطة ضد البطل ليفربول استبعاد لم يكن مفهوما للمتابعين، والمراقبين بحكم أن الجميع يعلم قدرات محرز الفنية في صنع الفارق مع فريقه السيتي وكان بالإمكان أن يكون ورقة رابحة للفيلسوف بيب ولو من بوابة الإحتياط ضد ليفربول.

عاد رياض محرز في الأيام القليله الماضية إلى فريقه بعد التوقف الدولي وبدا أكثر ارتياحا في تدريبات مانشستر سيتي، ولم تفته فرصة تهنئة مدربه بيب والتعبير عن سعادته بالتجديد للفريق السماوي في مدينة مانشستر تصريح محرز جاء ليدحض الأقاويل التي راجت بعد موقعة ليفربول والتي تحدثت عن وجود خلاف عميق بين اللاعب ومدربه، ولئن كان مايظهر في العلن غير مايحدث في الكواليس وغرف تغيير الملابس فإن مباراة السيتي ضد توتنهام اليوم ستقطع الشك باليقين لتؤكد، أو تنفي تلك المزاعم وفي حال غياب رياض محرز مجددا عن التشكيل الأساسي في مباراة بهاته الأهمية فلن يكون من الوارد القول بأن مايحدث مع رياض في مانشستر أمر عادي حتى لو تحجج غوارديولا بإرهاق اللاعب، وعودته من رحلة سفر ومباريات متعبة لأن ذلك يعني كذلك بقية لاعبي الفريق الذين شاركوا مع منتخباتهم لذلك لاوجود لمبرر لعدم تواجد محرز أساسيا إلا في حال الإصابة التي لاتوجد بوادرها مع رياض، وحتى حديث مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي عن معاناة محرز على مستوى الظهر لايبدو مقبولا واللاعب قد دخل في جو تدريبات فريقه فور وصوله لإنجلترا.

بالمقابل إذا مااتيحت لمحرز فرصة التواجد ضد توتنهام فسيكون لزاما على نجمنا أن يستغل الفرصة الممنوحة له ويقدم مستوى يليق بااسمه، وتاريخه كنجم ولاعب فنان لأن الفرص مع بيب غوارديولا من الصعب أن تمنح كثيرا بسبب عقلية المدرب في تسيير الفريق والاعتماد على المداورة بين اللاعبين، والتي كلفت الفريق كثيرا الموسم الماضي بسبب تشتت تركيز اللاعبين دون داع لهاته الفلسفة التي أثبتت فشلها ولكن المدرب الكتلوني لايبدو إلى وقتنا الحالي مقتنعا بجدوى الإعتماد على تشكيل ثابت لتحقيق الانسجام ومنح من يستحق فرصة اللعب دون سواه، وكذلك لأن فريقا بحجم مانشستر سيتي مدجج بالأسماء اللامعه والتي تنشط أغلبها مع منتخبات بحجم البرازيل وإسبانيا وبلجيكا وإنجلترا وعليه ورغم المستوى المتذبذب لنجمنا الجزائر في سابق الجولات من البرميرليغ فاللعب ضد فريق قوي ومدرب محنك بقيمة السبيشل وان مورينيو سيكون دافعا لرياض ليقول كلمته ويسكت المشككين في أحقيته في التواجد مع كوكبة السيتي.

بقلم – يحيى خليل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: