أحدث الأخبارأعمدة الرأيرياضة

هل سيكتفي جمال بلماضي بنقطة التأهل أمام زيمبابوي !؟

بقلم.. يحيى خليل

نقطة واحدة تفصل المنتخب الوطني الجزائري على حجز بطاقة تأهله لكان الكاميرون 2022، وستكون مواجهة زيمبابوي غدا موعدا لأشبال جمال بلماضي لتأكيد علو كعبهم على بقية فرق المجموعة زامبيا، وبوتسوانا، وخصمنا المرتقب زيمبابوي الذي أبان عن مستوى محترم في لقاء الذهاب على ملعب 5 جويلية وكانت له فرص سانحه لمباغتة حارسنا رايس وهاب مبولحي ودفاعه، ويبدو أن جمال بلماضي من تصريحاته بعد نهاية المباراة أنه قد تفاجأ إلى حد بعيد بمستوى الخصم وهو ماحذر منه لاعبيه، وطالب بتصحيح الأخطاء المرتكبة في مواجهة العودة غدا.

صحيح أن رفقاء رياض محرز باتوا رقما صعبا في إفريقيا، ومطمع كل الفرق الأخرى للظفر ولو بنقطة التعادل أمامنا و ستكون الإطاحة بلاعبينا والفوز عليهم حلما يراود زيمبابوي كما صرح بذلك مدرب الفريق الكرواتي زدرافكو لوغاروشيتش الذي يعتقد، وفي تصريح له أنه درس طريقة لاعبي الخضر ولديه مايكفي من الأسلحة للانتصار على لاعبي جمال بلماضي غدا على ملعب العاصمة الزيمبابوية هيراري ، وهو طموح مشروع لكل فريق يواجهنا وتبقى الكلمة الفصل على المستطيل الأخضر ولكن معطيات الفريقين لاتوحي بقرب هزيمة رفقاء العائد نجم المنتخب ونادي ليون الفرنسي جمال بلعمري قريبا بحكم نوعية اللاعبين في التشكيلتين، وماتزخر به العناصر الوطنية من إمكانيات ومهارت فنية وبدنية ولاننسى أن جمال بلماضي بات يملك العديد من مفاتيح اللعب والكثير من اللاعبين الذين يوفرون له بدائل مناسبة لأي ظرف طارئ.

التشكيلة التي سيدخل بها جمال بلماضي مواجهة زيمبابوي غدا ستعطينا بلا شك الإنطباع عن سير اللعب، وطموحات المدرب الساحر وإن كان قد عودنا في خرجاته الإعلامية من قبل وكذلك على أرضية الملعب أن رغبته الأولى دائما كانت تحقيق الفوز مهما كان اسم المنافس وحالة أرضية الملعب وأجواء المباراة، وكذلك من سيكون أساسيا في اختيارات بلماضي فعند المدرب صاحب الكاريزما القوية تنتفي كل الحجج والأعذار لفريق هو بطل القارة وسيدها ولابد من الفوز خارج الديار قبل داخلها.

ماسبق لايعني أبدا أن تحقيق الفوز لمنتخبنا أمام فريق عنيد مثل زيمبابوي سيكون على مرمى حجر وتحصيل حاصل بل العكس فمهما كانت قوتنا فإحترام الخصم واللعب بحذر مطلوب خاصة إذا مااخذنا بعين الاعتبار أرضية الملعب التي تشير تقارير إعلامية أنها في حالة سيئة كعادة ملاعب إفريقيا عموما، وهو مايعني أن الاعتماد على الكرات الأرضية وتمريرات لاعبين مثل محرز وبراهيمي وبن رحمه في حال تواجدهم لن يكون متاحا طوال وقت المباراة لذلك فلعب الكرات العرضية والطويلة، والالتحامات البدنية ستكون سمة غالبة على لعب الطرفين والأهداف إذا ماجاءت فلا أستبعد أن تكون من كرات ثابتة أو أخطاء دفاعية لذلك استغلال كل فرصة مواتية يجب ان يكون ناجعا وفعالا وهو ما نأمله غدا أن يتحقق ونظفر بثلاث نقاط جديدة وفوز معتاد وضحية أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: