أحدث الأخبارأخبار العدالةسياسةعـــاجل

عضو بحزب العمال أمام القضاء بتهمة إهانة هيئة نظامية

شهاب برس- استدعت محكمة جيجل، اليوم الاثنين، المسؤولة النقابية بجامعة جيجل، وعضو المكتب السياسي لحزب العمال شاهيناز صويلح، بتهمة اهانة هيئة نظامية، بحسب ما أورده بيان للحزب.

وجاء في البيان “يبلغ حزب العمال الرأي العام أن السيدة شاهيناز صويلح، المسؤولة النقابية بجامعة جيجل ، وعضو المكتب السياسي بالحزب ، تلقت اليوم 12 أكتوبر2020 ، استدعاء من محكمة جيجل مقر اقامتها للمثول الفوري في 28 اكتوبر 2020 ، بتهمة اهانة هيئة نظامية”.

واضاف المصدر، إن هذه التهمة الموجهة ضد صويلح شاهيناز ، مرتبطة بإعادة نشرها لصورة علي حسابها علي الفاسبوك تظهر مظاهرة لنساء جزائريات بمناسبة 08 مارس بالعاصمة والتي تعرضت اثناءها النساء للتعنيف من طرف عناصر للشرطة وقد اضافت الرفيقة التعليق التالي ” النساء لسن بحاجة للورود ولكنهن يستحققن الاحترام والتقدير ” .

وعبر حزب العمال عن استغرابه لأنه وإثر المنشور استدعيت رفيقتنا من قبل محققي الشرطة الالكترونية التابع لأمن ولاية جيجل يوم 13 افريل الماضي ، وبعد الاستماع الى اقوالها ، طلب منها العودة إلى البيت وسحب المنشور ما يعني غلق الملف.

وأكد البيان، ان صويلح شاهيناز معروفة في ولاية جيجل كمسؤولة سياسية في حزب العمال ،وعليه فان استدعاءها للمثول امام المحكمة يعد تجريم ومعالجة قضائية للعمل السياسي المنظم، مما يؤكد مرة أخرى ان التعددية الحزبية الحقيقية في خطر.

واضاف “لدلك يحق لنا الاستنتاج ان الامر يتعلق بتكالب علي حزب العمال انطلق منذ اكثر من سنة ، حيث نم اعتقال الامينة العامة للحزب ، مرورا بالمتابعات القضائية للرفاق ، الامينة العامة والعضو القيادي جلول جودي .

وتابع “أما الحلقة الاخيرة المتمثلة في استدعاء شاهيناز صويلح ، للمثول امام المحكمة، فهو يأتي في ظرف يميزه تعميم غير مسبوق لقمع المناضلين والنشطاء على المستوى الوطني واضطهاد الصحفيين”.

وأكد المصدر، أن شاهيناز لم ترتكب لا جريمة ولا جنحة ، بل دافعت علي النساء الجزائريات ضد تعنيفهن من طرف عناصر الشرطة ، دون التعرض او المساس لأي مؤسسة أو هيئة نظامية.

واشار البيان، إلى شاهيناز صويلح شاركت بقوة في المسار الثوري ل 22 فيراير 2019 ،و شاركت في المسيرات والتظاهرات والنقاشات السياسية.

كما ندد الحزب، إن هذا التطور جد خطير لأنه يجسد التصعيد في المساس بالحريات الديمقراطية من حلال تجريم الالتزام السياسي للنساء الجزائريات .

كما أكد حزب العمال، أنه يدعم بصفة غير مشروط عضوته القيادية، و شرغ من الان في تنظيم الدفاع عنها.

وتساءل حزب العمال ‘لكن إلى اين يراد الزج ببلادنا من خلال هذه الممارسات ؟ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: