وطني

تنصيب الفنان جمال لعروق مديرا للمدرسة العليا للفنون الجميلة

تم تنصيب الفنان والأكاديمي السيد جمال لعروق في منصب مدير المدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر” ليبوزار”، و قد جاء هذا التعيين في اطار جهود وزيرة الثقافة مليكة بن دودة لاعطاء ديناميكية وروح جديدة لمؤسسة عريقة عانت السبات في سنوات فارطة.
وصرح المدير الجديد للمدرسة بمناسبة تقلده مهامه ” ان اعطائي هذه الثقة ماهو الا نتيجة واضحة للارادة القوية من أجل تمكين القدرات في القطاع على الانفتاح والابداع”.
وأضاف المتحدث ” ان تحقيق النتائج الإيجابية، وتفعيل اليات الحكامة المؤسساتية والاستزادة من مختلف المشارب الايديولوجية لمختلف المدارس العالمية ، وبعث أساليب التسيير الحديثة يمكنها جعل المؤسّسة واجهة للاستثمار الثّقافي واسترجاع ادوات التكوين العلمي العمومي الناجع.”

وتطرق السيد جمال لعروق في معرض تصريحه بمساعي السيدة وزيرة الثقافة لتحقيق استراتيجية التجديد واعطاءهم مكانة وأولوية لهؤلاء أهل الفن في عقر ديارهم، حيث تجلت توجيهات السيدة وزيرة الثقافة والفنون الصّارمة للتعجيل باتخاذ التدابير الملائمة للخروج بهذه المؤسسة العريقة وهي المدرسة الوطنية للفنون الجميلة الى برّ الأمان ، كيف لا وقد خرجت أرمادة الفن الجزائري أمثال ايسياخم وعبد الحميد لعروسي والقائمة طويلة ، وأشاد باستراتيجيّة المتميزة التي يسير بها القطاع ضمن مسار الجمهورية الجديدة وبقيادة السيدة وزيرة الثقافة “
وختم مدير مدير المدرسة العليا للفنون الجميلة بتعهده ” ليكن في علم الجميع اني سأعمل جاهدا في هذه المهمة لاسترجاع الكفاءات، وتمكين الطلبة من اثباث قدراتهم كعربون صادق لتكريس الخبرة التسييرية والنّظرة الاستثماريّة الاقتصادية، وهو ما يجعلنا نفكر في هذا التوقيت دون سواه عند حسن الثقة تكليفا قبل أي تشريف .”

وتبقى المجهودات المستمرة والحثيثة لتطوير قطاع الثقافة وبعث الحيوية فيه من جديد أولوية ترتكز على الاكتشاف والتكوين والتأطير لكل المواهب والقدرات الفنية التي تنام عليها بلادنا، وخاصة المناطق العميقة في جزائرنا الكبيرة، حيث لا يتاتى هذا من دون بعث الأمل لدى الطاقات الكامنة في مناطق الظل التي تنتظر من يعطيها يد العون، في ظروف تحتم على الجميع إصلاح وتقويم لمسار وتسيير القطاع بحكمة ورشد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: