اقتصاد

“اهتمام متزايد” بالموارد المائية

شهاب برس- أكد وزير الموارد المائية أرزقي براقي، اليوم الاثنين بولاية غرداية أن هناك “اهتماما متزايدا” بالموارد المائية باعتبارها “عاملا أساسيا لتنمية الفلاحة الصحراوية.”

وأوضح الوزير خلال تدخل له بمناسبة تنظيم يوم تحسيسي حول ” اقتصاد الماء بالوسط الفلاحي والريفي” في إطار الزيارة التي قام بها إلى هذه الولاية, أن هناك ” اهتماما متزايدا بالموارد المائية باعتبارها عاملا أساسيا لتنمية الفلاحة الصحراوية والتي تساهم في تحسين شروط الحياة لسكان المناطق الواحاتية.”

وأكد براقي أن حشد هذا المورد الباطني بالجنوب الجزائري وتحسين خدمات التوزيع واستدامته يشكل واحدة من “الاهتمامات الكبرى” للدولة, مشيرا إلى أن مرافقة الفلاحة في مختلف أبعادها يشكل “أمرا ضروريا لضمان تطورها ومرونتها بما يضمن الأمن الغذائي والمساهمة في تنمية الواحات والعالم الريفي.”

ولهذا الغرض, يضيف وزير الموارد المائية, فإن هناك اهتماما خاصا يوليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للموارد المائية ضمن برنامجه المتعلق بالفلاحة الصحراوية, سيما المحافظة عليها لفائدة الأجيال القادمة.

وفي هذا السياق, فإن “مشروع تعديل الدستور الذي سيعرض للاستفتاء يتضمن موادا قانونية تسمح بالمحافظة على الموارد المائية لفائدة الأجيال القادمة وتموين المواد بالمياه الصالحة للشرب”, يضيف الوزير.

ولدى تفقده منشآت تابعة لقطاعه ومن بينها محطة تصفية المياه المستعملة بسهل ميزاب, أعلن وزير الموارد المائية الذي كان رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو, عن إطلاق في “القريب” مشروع إعادة استعمال المياه المصفاة لأغراض السقي الفلاحي بغرداية.

وستسمح هذه العملية بسقي مساحة قوامها 500 هكتار واستحداث نحو مائة منصب شغل بالوسط الفلاحي, كما جرى توضيحه.

وفي إطار البرنامج الوطني للتطهير وتصفية المياه المستعملة الذي يرمي إلى ترقية سياسة بيئية مستدامة واقتصاد الماء, فقد شرع في دراسة لاسترجاع ما مجموعه 100.000 متر مكعب/يوميا بمناطق القرارة وبريان والمنيعة وبلدية العطف التي تشكل مصبا نهائيا لسهل ميزاب (يضم أربعة بلديات : ضاية بن ضحوة وغرداية وبونورة والعطف).

ولدى معاينته مشروع تطهير سهل ميزاب, أشاد الوزير بمستوى الوعي الذي يتحلى به المجتمع المدني والنسيج الجمعوي بغرداية بخصوص حماية البيئة والموارد المائية, قبل أن يدعو المجتمع المدني والنسيج الجمعوي للمساهمة في تسيير والمحافظة على منشآت الري ومكافحة الآفات الاجتماعية.

ومن جهتها أبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو, الأهمية التي يمنحها القطاع لترقية المرأة, سيما المرأة الريفية, من خلال تعزيز آليات الدعم ضمن مختلف البرامج والتنسيق ما بين القطاعات وأيضا تثمين المنتجات التي تصنعها المرأة لبلوغ المعايير العالمية في النوعية.

واطلعت الوزيرة رفقة وزير الموارد المائية على معرض لمنتجات المرأة وهي ثمرة الدعم في إطار مختلف أجهزة المساعدة التي أقرتها الدولة, حيث ثمنت بالمناسبة هذه المبادرة التي تعكس, كما قالت, “إصرار المرأة لتبوء مكانة في عالم الشغل من خلال استثمار جاد.”

وأجمع الوزيران أيضا أن بناء الجزائر الجديدة يمر عبر تجسيد التغيير, مع الحرص على الوفاء لرسالة الشهداء من خلال التصويت بقوة في الاستفتاء الشعبي القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: