أحدث الأخبارالحدثالعالمسياسة

بن قرينة: صفقة تحرير الرهينة الفرنسي بمالي تهدد أمن الجزائر

شهاب برس- حذرت حركة البناء الوطني، من أن إطلاق سراح إرهابيين في مالي مقابل تحرير رهينة فرنسية، قبل أيام، يمثل “تهديدا” للأمن القومي للجزئر عبر حدودها الجنوبية مع الدولة الإفريقية.

و جاء ذلك في بيان لحركة “البناء الوطني”، التي يقودها مرشح الرئاسة السابق عبد القادر بن قرينة.

وقالت الحركة، إنه “تم تداول أنباء عن صفقة تم بموجبها الإفراج عن أكثر من 100 سجين من الإرهابيين على الأراضي المالية، مقابل تحرير رهينة فرنسية”.

وأضافت: “إذا تأكد ما يتم تداوله حول ذلك، فإنه يطرح عدة استفاهمات بشأن ما يترتب على ذلك من تهديد بالنسبة للسلم والأمن الجزائري على حدود البلاد الجنوبية، ودول الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء”.

والجزائر الجارة الشمالية لدولة مالي، وقادت وساطة دولية بين حكومة باماكو والمتمردين في الشمال خلال عامي 2014 و2015، انتهت بتوقيع اتفاق للسلام بين الجانبين.

والخميس، أعلنت الرئاسة المالية، أنه جرى تحرير 4 رهائن، بينهم الناشطة صوفي بيترونين، آخر رهينة فرنسية في العالم، والسياسي المالي البارز إسماعيل سيسيه فضلا عن رهينتين إيطاليتين أحدهما قسّ اختُطف في النيجر.

ووفق معلومات نشرتها وسائل إعلام محلية، فقد تم أيضا الإفراج عن عشرات الإرهابيين نهاية الأسبوع، في البلد الواقع غرب إفريقيا.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن إطلاق سراح الرهائن ربما جاء مقابل الإفراج عن الإرهابيين.

وتأتي عملية الإفراج بعد ما أطاح انقلاب عسكري بالرئيس إبراهيم بو بكر كيتا، إذ توعد العسكريون الذين أطاحوا بالرئيس، بالانتصار على الإرهاب في مالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: