أحدث الأخبارسياسة

“تاج” تنخره الصراعات.. و زرواطي تفضل الهروب به

شهاب برس- يعيش حزب تاج مشاكل تنظيمية كبيرة ، خلفيتها الصراع على ترأس تركة وزير الأشغال العمومية السابق و رئيس الحزب الذي يقبع في السجن ، بتهم فساد في كثير من الملفات التي تنظر فيها العدالة حاليا.

المتتبع لسير الحزب يرى أن خلافة الرئيس السابق عمار غول تمت بسلاسة ، لأن القانون واضح الذي بموجبه تمنح رئاسة الحزب مؤقتا للعضو في المجلس الوطني الأكبر سنا ، و بالتالي آلت مسؤولية الحزب للسيد بن رابح بن ميرة ، لحين انعقاد مؤتمر وطني يتم خلاله انتخاب رئيس جديد ، لكن المعني قرر الابتعاد عن المنصب بداعي مرضه و كبرت في السن مشاكل شخصية تمنعه من إتمام مهمته لحين عقد مؤتمر وطني ، و هو ما استغله مجموعة من أعضاء المجلس الوطني على رأسهم الوزيرة السابقة للبيئة زرواطي و قرروا تعيين عبد الحليم عبد الوهاب ، هذه الخطوة لقيت رفضا من وزارة الداخلية في مراسلة بتاريخ 21 جوان 2020 ، و تم التستر على المراسلة من قبل القيادة الجديدة ، و لم تصصح الأمور على مستوى رئاسة الحزب التي تؤول لأكبر الأعضاء سنا في المجلس الوطني ، و تمت مراسلة وزارة الداخلية مرة ثانية من أجل عقد مؤتمر وطني تحت قيادة عبد الحليم عبد الوهاب ، لتجيبهم مرة ثانية وزارة الداخلية بالرفض لعدم التزامهم بالمراسلة سالفة الذكر ، و على هذا الأساس إتصل جمع من إطارات الحزب بالرئيس المؤقت بن ميرة بن رابح الذي أكد لهم تخليه عن التزاماته في تسيير الحزب و إتصل بالعضو الأكبر سنا محمد خوجة و كلفه برئاسة الحزب مؤقتا وفقا للوائح الداخلية التي تنظم شؤون الحزب ،لعقد مؤتمر وطني لتعيين رئيس حزب جديد ، و هو ما رفضه جناح عبد الحليم عبد الوهاب و الوزيرة السابقة زرواطي مطالبا بعودة بن رابح بن ميرة للإشراف على المؤتمر الوطني ، لتبقى أمور الحزب تراوح مكانها.

و يبقى السؤال مطروحا ما هدف زرواطي من العمل خارج اللوائح الداخلية المنظمة للحزب ، و بعيدا عن الالتزام بمراسلات وزارة الداخلية التي تلح على تولي العضو الأكبر سنا في المجلس الوطني لتولي رئاسة الحزب مؤقتا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: