الحدثالعالمسياسة

حركة البناء الوطني تدين بشدة الإنقلاب العسكري في مالي

شهاب برس- عبرت حركة البناء الوطني، اليوم الأربعاء، عن رفضها التام وادانتها بشدة للانقلاب العسكري الذي وقع في دولة مالي.

وجاء في بيان للحركة “بعد التأكد من الانقلاب العسكري و على ضوء تطور الأحداث بالدولة الصديقة ،الجارة مالي، وأمام التجاذبات والصراعات المتفاقمة بين الأشقاء الماليين وما قد يخلفه من آثار سلبية على استقرار و أمن مالي و ما قد يكون له من تداعيات خطيرة على دول المنطقة ، و إتباعا لما تفرضه أواصر الأخوة والصداقة بين الشعب الجزائري والشعب المالي الشقيقين، و واجب التآزر و النصح، فإننا في حركة البناء الوطني :

01- نعبّر عن رفضنا التام للانقلاب العسكري الذي وقع في الجارة مالي، كما ندين بشدة استعمال العنف و الانتهاك غير المقبول للنظام الدستوري والخروج عن الإطار المؤسساتي في البلاد .

02-نؤيد بالكامل نداء الدولة الجزائرية بضرورة العودة إلى الإطار الدستوري طبقا لقرار الإتحاد الإفريقي المكرس في إعلان الجزائر لسنة 1999، الرافض للوصول إلى السلطة عن طريق الانقلابات العسكرية، وللميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم الراشد لسنة 2007، الذي يحدد التداول الديمقراطي والتعبير عن طريق الانتخاب كوسيلة وحيدة للوصول إلى السلطة في دول الاتحاد الأفريقي.

03- كما لا يفوتنا بهذا الصدد التذكير بالروابط الأخوية المميزة التي تجمعنا بالأصدقاء الماليين و بأواصر العلاقات التاريخية والجغرافية والدينية المتينة التي تجمع الجزائر و مالي، و التي هي متأصلة في جذور البلدين والشعبين، و هذا ما يدفعنا بأن نؤكد أنّ أمن مالي واستقراره من أمن الجزائر.
04- وتفاديا لأي انزلاق خطير من شأنه أن يضر بمالي و شعبه، ندعو الأصدقاء ، أبناء المجتمع المالي بكل أطيافه إلى ترجيح الحكمة وتحكيم العقل ومباشرة حوار شفاف قائم على الاحترام و الثقة المتبادلة يشكل قاعدة للمصالحة و ينزع فتيل النزاع، في سبيل استرجاع استقرار مالي والحفاظ على وحدته.

كما عبرت حركة البناء الوطني عن قلقها من أي اضطراب يمس الأمن الإقليمي ويعطي الفرصة لأجندات الاختراق والتلاعب بأمن الشعوب والتدخل و المس بسيادة الدول و استقلالها و نهب ثرواتها، التي لا يمكن حمايتها إلا باحترام النظام الدستوري و الاحتكام إلى الشرعية الشعبية والتعاون المشترك بين دول المنطقة في ظل الشرعية والقانون .

و ذكرت حركة البناء الوطني، الماليين بالتجربة الكبيرة والواسعة التي اكتسبتها الجزائر في الحفاظ على أمن البلاد و استقراها عبر ممارسة الشعب الجزائري بمختلف أطيافه حقه في التعبير السياسي و التظاهر السلمي بحراكه الملاييني، وبالحوار الفاعل والبناء، المستمر إلى يومنا، بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، و نوصيه بالاقتداء بها للمحافظة على أمن واستقرار البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: