عـــاجلمجتمعوطني

عمال جزائريون عالقون في صحراء ليبيا يطالبون رئيس الجمهورية التدخل لإجلاءهم

طالب مجموعة من العمال الحزائرييين العالقين في صحراء ليبيا رئيس الجمهورية التدخل من أجل إجلاءهم وترحيلهم ضمن الرحلات التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل إجلاء العالقين من الجزائريين عبر مختلف دول العالم.

وجاء في رسالة للعمال العالقين “بداية نشيد نحن مجموعة من الجزائريين العالقين في ليبيا بمجهودات الدولة و على رأسها رئيس الجمهورية بمعية الوزير الأول التي يبذلونها من أجل اجلاء كل العالقين و نعتبر أنفسنا من المتبقين منهم حيث جئنا في مهمة عمل بشركة نفطية للحفر وعالقون في ليبيا (جالو) منذ شهر مارس 2020 و بعد تفشي وباء كورونا، أغلقت الحدود وعلق الطيران الداخلي و في الحقول النفطية و أجبرنا المكوث من أماكن عملنا الى اشعار جديد بفتح المجال الجوي رغم الظروف القاسية للعمل في المنطقة الصحراوية التي تستدعي منا العمل بصيغة التناوب ( أربعة أسابيع عمل * أربعة أسابيع راحة) لكن صبرنا على أمل رجوع المياه الى مجاريها الى أن نفذ صبرنا بعد خمسة أشهر متتالية من الكد و الجد و العمل الشاق أصبحنا مرهقين لحد النخاع و البعض منا مريضا ناهيك على الظروف الخاصة للعيش و كذا المستلزمات اليومية لكل فرد منا طيلة كل هذه المدة”.


و اضاف العمال “كم كانت فرحتنا كبيرة لما أعلنت السلطات الجزائرية اجلاء جميع الرعايا العالقين في الخارج نتيجة تفشي فيروس كورونا و وفق شروط أبرزها تسجيل أنفسهم الكترونيا في مواقع وزارتي الخارجية و الداخلية الشيء الذي قمنا به بتاريخ 17 أفريل 2020 .وعن اعلان أول برنامج لرحلات الخطوط الجوية الجزائرية لإجلاء العالقين الجزائريين عبر عدد كبير من الدول في مختلف القارات الخمسة ابتدءا من شهر جويلية الفارط أين سخرت الاسطول الجوي و البحري و امكانيات جمة و رصدت أموالا طائلة لغرض سيرورة العملية و التي تمت الدفعة تلو الاخرى صوب الأراضي الجزائرية بمختلف مدنها الى غاية 30 من الشهر الماضي و استأنفت العملية أيام عيد الأضحى المبارك بإعلان ثاني لبرنامج الرحلات الجوية أين صدمنا بعدم تواجد ليبيا ضمن القائمة و ما أثار استغرابنا أنه لم نتلقى أى مكالمة أو رسالة نصية من أي جهة رسمية كانت من السلطات الجزائرية قصد طمأنتنا على الأقل أو بإدراج أسمائنا لاحقا”.


كما ناشد العمال سيادة الرئيس بما أنكم أعطيتم تعليمات للتكفل بشكل منسق يتم من خلاله مراعاة الظروف الخاصة بكل مجموعة مواطنين مع ضرورة احترام الشروط الصحية خلال هذه العمليات حين ترأستم يوم 16 ماي 2020 اجتماعكم بالمجلس الأعلى للأمن بمقر رئاسة الجمهورية و القائمين على الاجلاء بالتدخل العاجل في أمرنا كوننا نحن العالقون في ليبيا و ظروفها الاستثنائية صعبت علينا حتى الاتصال بسفارتنا المتواجدة حاليا في تونس و كوننا متواجدون في الحقول البترولية التي تبعد بما يفوق 1300 كلم عن العاصمة و لحد كتابتنا لهذه الرسالة لم يتم اخطارنا بأي اجراء لإجلائنا رغم اعلامنا للسفارة المعنية بالأمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: