اقتصاد

هذه القطاعات العشرة الأكثر جنيا للأموال خلال 2020

شهاب برس- الوكالات- كشفت بيانات حديثة لشركة “إيبيس وورلد” الأمريكية للأبحاث عن القطاعات الاقتصادية الأكثر جنيا للأموال خلال العام 2020.
 
وفيما يلي قائمة أكبر 10 صناعات في العالم من حيث الإيرادات لعام 2020، بحسب “إيبيس وورلد”:

 
التأمين على الحياة والصحة:
 

جاء قطاع التأمين على الحياة والصحة في صدارة قائمة أكبر الصناعات في العالم بإجمالي إيرادات بلغت 4.9 تريليون دولار، رغم النمو الضعيف لأعمالها على مدار السنوات الخمس حتى عام 2019.
 
وترجع أهمية هذه الصناعة إلى توفيرها خدمات إدارة المخاطر الرئيسية للمستهلكين النهائيين، وهي جزء حيوي من القطاع المالي.
 
وتحمي الشركات الأفراد من التكاليف الحالية والفورية وطويلة الأجل الناشئة عن المرض والإصابة والوفاة.
 
صناديق التقاعد:

واحتلت صناديق التقاعد العالمية المركز الثاني بإجمالي إيرادات بلغت4.2 تريليون دولار، بعد أن شهدت نموا قويا، نتيجة لعوائد الاستثمار المواتية ومستويات متزايدة من مساهمات الاشتراك على مدى السنوات الخمس حتى عام 2019.

وتعد صناديق التقاعد هي الوسيلة الأساسية لتلبية متطلبات التقاعد لكبار السن حول العالم.

وتتكون إيرادات هذه الصناعة من المساهمات والدخل الاستثماري وصافي مبيعات الأوراق المالية وغير ذلك.

عوائد الاستثمار الإيجابية من الأسهم قادت نمو الإيرادات على الرغم من التقلبات في الأسواق المالية.

التنقيب وإنتاج النفط والغاز:

وفي المركز الثالث جاء قطاع التنقيب وإنتاج النفط والغاز بإجمالي إيرادات بلغ 3.3 تريليون دولار، بعد أن شهدت أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي تقلبا حادا، وارتفعت الأسعار بشكل كبير في السنوات التي سبقت الفترة المشار إليها، وبلغت ذروتها في عام 2012.

وأدى تباطؤ الطلب العالمي إلى جانب الارتفاع المستمر في المعروض، إلى انخفاض الأسعار في عامي 2015 و2016.
 
العقارات التجارية: 

وبإيرادات بلغت 3.2 تريليون دولار، جاء قطاع العقارات التجارية في المركز الرابع، بعد انتعاشة قوية شهدها القطاع منذ 2016، وسط توقعات أن يؤدي تفشي فيروس كورونا إلى تقييد الطلب بشدة مع ارتفاع حالة عدم اليقين الاقتصادي.


مبيعات السيارات:

وجاءت إيرادات مبيعات السيارات في المركز الخامس بإيرادات بلغت 3.1 تريليون دولار. ومن المتوقع أن تنخفض إيرادات مبيعات السيارات، على مدار السنوات الخمس حتى نهاية 2020، ويرجع ذلك أساسا إلى التداعيات الاقتصادية نتيجة لوباء كورونا.


تصنيع السيارات:

واحتل تصنيع السيارات المركز السادس بإيرادات بلغت 2.97 تريليون دولار. وتشير التقديرات إلى زيادة إيرادات قطاع تصنيع السيارات العالمية بفضل تحسن الظروف الاقتصادية.

وارتفع الطلب على التصنيع من خلال التحسينات الكبيرة على الجبهة التكنولوجية، لا سيما فيما يتعلق بكفاءة وقود المركبات، وقدرات الترفيه والقيادة الذاتية.

التأمين العام المباشر:

وجاء التأمين العام المباشر في المركز السابع بإيرادات بلغت 2.5 تريليون دولار، بعد أن واجهت هذه الصناعة رياحا معاكسة على مدار السنوات الخمس حتى عام 2020، حيث أدى ضعف سوق التأمين وانخفاض أسعار الفائدة والعديد من الكوارث، إلى إلحاق الضرر بالمشغلين في الأسواق الرئيسية.

ومع ذلك، فقد تجاوز نمو الأسواق الناشئة التباطؤ في الأسواق الرئيسية وقاد تحسن أداء الصناعة على مدى السنوات الخمس الماضية.

دعم نمو الطبقة الوسطى في الأسواق الناشئة، مثل الصين، توسع الطلب الذي دفع النمو في الصناعة، حيث اشترى المزيد من المستهلكين منتجات التأمين.

تصنيع قطع غيار وإكسسوارات السيارات:

وفي المركز الثامن، جاء تصنيع قطع غيار وإكسسوارات السيارات، بإيرادات بلغت 2.5 تريليون دولار. وتشير التقديرات إلى استفادة صناعة تصنيع قطع غيار السيارات وملحقاتها من تحسن الظروف الاقتصادية العالمية.

وارتفعت مستويات دخل الفرد في جميع أنحاء العالم، وتطلعت الطبقات المتوسطة المزدهرة في الاقتصادات الناشئة إلى شراء سياراتها الخاصة.


ومع تزايد الطلب على السيارات الجديدة، طالب مصنعو المعدات الأصلية بمزيد من المكونات من مشغلي الصناعة. كما ساعدت خدمات ما بعد البيع لقطع غيار السيارات في تحقيق إيرادات مع ارتفاع متوسط أعمار المركبات.

البنوك التجارية:

واحتلت البنوك التجارية المركز التاسع بإيرادات بلغت 2.3 تريليون دولار. ومن المتوقع أن يستمر قطاع البنوك التجارية العالمية في التعافي من الأزمة المالية العالمية لعام 2008، حيث تشهد الأسواق المتقدمة الرئيسية زيادة في النشاط المصرفي التجاري نتيجة للأداء الاقتصادي القوي والتوقعات الإيجابية.

وأدى الأداء الاقتصادي العالمي القوي الذي غذته الولايات المتحدة والأسواق الناشئة، مثل الصين وجنوب شرق آسيا، إلى تحسين ثقة الشركات والمستهلكين التي دعمت الطلب على القروض.

السياحة:

وجاءت السياحة في المركز العاشر بإيرادات بلغت 1.5 تريليون دولار. ومن المتوقع أن تنمو السياحة العالمية بمعدل سنوي قدره 0.2% على مدى السنوات الخمس حتى عام 2020.

وكان أداء السياحة العالمية جيدا خلال هذه الفترة، مع استمرار الاقتصادات الناشئة في تحفيز النمو.

ونظرا للانتشار العالمي لفيروس كورونا، فمن المتوقع أن تنخفض إيرادات الصناعة بنسبة 8.9 في المئة على مدار العام الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: