اقتصاد

نحو تخفيض نسبة ضياع الماء الشروب إلى أقل من 20 بالمائة

شهاب برس- أكد المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه، إسماعيل عميروش، يوم الأربعاء في ندوة صحفية ببومرداس، بأن “العمل جار حاليا من اجل تخفيض نسبة ضياع وتسرب الماء الشروب إلى ما بين 18 بالمائة و20 بالمائة”.

وقال المدير العام في ندوة صحفية بمحطة معالجة المياه ببلدية بودواو (شمال الولاية ) ضمن فعاليات الحملة التحسيسية الوطنية للتضامن من أجل ترشيد إستهلاك المياه ومحاربة التبذير، بأن “العمل جار على قدم وساق حاليا من خلال تجسيد مختلف البرامج التنموية لتخفيض نسبة ضياع وتسرب الماء الشروب إلى حدود تتراوح ما بين 18 و20 بالمائة”.

وأشار المدير العام في هذا الإطار إلى أن “النسبة المزمع بلوغها في حدود سنة 2030 هي معقولة ومقبولة جدا”، بالنظر إلى عوامل متعددة منها “شساعة التراب الوطني وما يتطلبه من ضخامة وطول مسافة قنوات النقل” وب”المقارنة بما هو جار في بلدان العالم حيث تصل النسبة إلى نحو 15 بالمائة”.

وفي هذا الإطار، جدد مسؤول الجزائرية للمياه التذكير بأن “نسبة ضياع المياه وصلت حاليا عبر كل التراب الوطني إلى نحو 50 بالمائة، 20 بالمائة منها عبارة عن تسربات بسبب كسر أو قدم شبكة القنوات والنسبة المتبقية عبارة عن سرقة وربط عشوائي بالقنوات”.

وكشف المدير العام، في هذا الصدد، عن إطلاق مؤخرا بالتنسيق والتعاون مع ولاة الجمهورية، “حملات منظمة للقضاء والتقليل من هذه الظاهرة التي تؤثر سلبا” على عمليات تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية.

ومن جانبه، أشار المدير العام للديوان الوطني للتطهير عبد القادر رزاق في تدخله بالمناسبة، إلى أن استهلاك المياه يومي العيد يعرف “ارتفاعا كبيرا، حيث يتم صرف من مجملها (الكمية المستهلكة) نحو 80 بالمائة نحو شبكات التطهير ومحطات التصفية”، المنتشرة عبر الوطن.

ولهذا الغرض وتزامنا مع هذه المناسبة الدينية أطلق الديوان الوطني للتطهير مؤخرا، حسب نفس المدير العام، حملة تحسيسية تحمل شعار “حافظوا على شبكات الصرف الصحي” بغرض حث المواطنين على عدم رمي النفايات في هذه الشبكات ولا في الطبيعة لما ينجر عن ذلك من إمكانية تولد أمراض متنقلة عبر المياه.

وتحسبا لهذه المناسبة الدينية بادر الديوان كذلك، يضيف مسؤوله، بوضع نظام عمل بالمداومة يومي العيد بهدف مكافحة المشاكل التي تعيق عمل شبكات الصرف الصحي ومحطات المعالجة التي تتسبب فيها غالبا نفايات الأضحية التي يتم رميها مباشرة في هذه الشبكات.

مع الإشارة إلى أن فعاليات الحملة التحسيسية الوطنية للتضامن من أجل ترشيد استهلاك المياه ومحاربة التبذير التي انطلقت منذ أسبوع بإشراف من وزارة الموارد المائية، استنادا إلى المدير العام للجزائرية للمياه، تعرف مشاركة كبيرة من فنانين ورياضيين وشخصيات ثقافية ومن الأعيان والمجتمع المدني من جمعيات ولجان أحياء وأئمة عبر كافة القطر الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: