أحدث الأخبارالحدثعـــاجلميدياوطني

أزمة شرائح الكشف عن كورونا أين يذهب إنتاج شركة فيتال؟

تشهد العديد من مستشفيات الوطن نقص حاد في شرائح اختبارات الكشف السريع الخاصة بفيروس كورونا “les tests covid 19″والتي تعد هي البوابة الأولى في محاربة هذا الوباء.

ومع تزايد واستفحال كورونا في المدة الأخير، حيث تضاعفت الأرقام الخاصة بعدد الإصابات على المستوى الوطني من 130 الي 460 اي ما يعادل 250٪، خاصة بعد ارتفاع عدد التحليلات التي تُجرى على المستوى الوطني وفي آخر تصريح للسيد درار مدير معهد باستور، الذي قال إن الجزائر تجرى أكثر من 2600 تحليل خاص بفيروس كورونا في اليوم.

وفي هذه الوضعية الصعبة التي تتخبط فيها اغلب مستشفياتنا يتساءل كثير من المراقبين، عن التصريحات التي كانت تأتي في سياق التطمين واجاد الحلول، ولعلى أبرز هذه التصريحات، ما صرح به الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية لطفي بن بأحمد، الذي قال “إن شركة فيتال التي تتواجد ببني مسوس، تستطيع توفير 200 ألف وحدة (test covid 19) في الأسبوع “يعني مليون وحدة في 5 أسابيع.

وبعملية حسابية بسيطة فإن عدد التحاليل على المستوى الوطني اقل بكثير من الطاقة الإنتاجية لهذه الشركة التي اوضحت، أنها باشرت ابتداء من 11ماي المنصرم في عملية انتاج تجارب الكشف السريع عن فيروس كوقيد 19، الذي يتميز بخاصيتين تتمثلان في الكشف عن الفيروس في غضون 15 دقيقة والكشف عن الحالات التي لا تظهر عليها أعراض الإصابة، وتصل قدرات الشركة الانتاجية لهذا الكاشف الى 200 ألف وحدة اسبوعيا وأكدت، فيتال، أنه تم اجراء تجارب لأشخاص يحملون اعراض الفيروس، وذلك على مستوى المؤسسة الاستشفائية “بني مسوس” بالجزائر العاصمة.

إذا كان ما صرح به وزير الصناعات الصيدلانية صحيح، وما قالته شركة فيتال عن منتوجها حقيقيا ,إذن أين هو هذا الكاشف؟ ولماذا هذه الندرة في هذا المنتج الذي من المفروض اننا حققنا فيه الاكتفاء الذاتي؟ هل يتم تصدير منتوج شركة فيتال الي الخارج؟ إذا كان كذلك فالنائب العام مدعو الي فتح تحقيق معمق في هذه القضية التي تعد قضية أمن صحي يخص الجزائر.

يذكر أن شركة فيتال قالت إن هذا الكاشف السريع هو ثمرة شراكة مع شركة كندية واخرى أردنية، وتعتبر الجزائر أول دولة تنتج مثل هذا الكاشف على مستوى المغرب العربي، والثانية افريقيا بعد جنوب إفريقيا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: