أحدث الأخبارالحدثثقاقةحواراتعـــاجلوطني

غضاب عبد الرزاق : السلطات الفرنسيه تجاوبت معنا في قضية الجماجم والأمن يجري تحقيقات علينا في الجزائر …

استطاع الناشط عبد الرزاق غضاب من ارجاع ملف رفات الشهداء إلى الواجهة سنة 2017من خلال جمعيته المؤسسة ضد جرائم الحرب الدولية باعتبار ما قامت به فرنسا حرب ضد الإنسانية و بفضل جهوده المستمرة منذ 2017 استطاع إيصال صوت الجزائري المطالب باسترجاع حقه وحق وطنه وحق من ضحوا بنفسهم في سبيل حرية الوطن.

وقد جمعنا حوار مع الناشط المجاهد في سبيل استرجاع سيادة الوطن وحق الشهداء.

بداية مرحبا بك معنا نتشرف بالحديث معك حول مراحل استرجاع رفات الشهداء ال24

اهلا وسهلا بكم

▪️بعد ما قام كل من الأساتذة فريد بلقاضي في 2011، و ابراهيم سنوسي في 2016، بإخراج قضية الجماجم للعلن كيف جاءت الخطوة التي قمتم بها في 2017

تعرفنا على هذي القضية عن طريق الإعلام الفرنسي بفضل السادة بلقاضي والسنوسي حينها كنت متأكد بأن قضية كهذه سوف تسوى سريعا نظرا لرمزية الشهيد في الجزائر ولكن ثقتي هذه أصبحت وهم فقط، خاصة مع تتبعي للملف لم نرى اي تقدم ملحوظ في هذه القضية،بسبب تكاسل الجهات الحكومية.

▪️قمتم بمراسلة كل من الرئيس الفرنسي، البرلمان الفرنسي ،وزارة الثقافة الفرنسية ،من خلال منظمتكم الغير الحكومية، وبدورها ردت عليكم الرئاسة الفرنسيه عند تلقيكم الرد كيف بدا لكم الأمر، وهل كنتم تظنون انه سيأتي اليوم الذي تشاهدون فيه الجماجم تصل إلى أرض الوطن؟

بعد مجيء ماكرون لسدة الحكم في باحة الكيدورسي أكد بأن فرنسا اليوم ليست فرنسا الاستعمارية، وقد أكد ذلك حين سلم الجماجم المعروضة في متحف باريس لدولة نيوزلاندا، وهذا ما أثر في كثيرا مما جعلني اسهر على إنشاء جمعية تعمل على هذا الهدف وهو استرجاع كرامة أجدادنا.

▪️ماكرون صرح في مؤتمر صحفي يوم 7ديسمبر 2017انه اتفق مع بوتفليقة على إرجاع الجماجم، هل ترى هذا جاء نظير جهودكم؟

الخطوات كانت بسيطة وسريعة وكان أمامنا حلين اثنين وهو الحل الإداري والحل القضائي وبدأنا في السير على المنهج الأول وقد وفقنا الله حين وجدنا مجموعة من البرلمانيين الفرنسيين الذين آمنوا بقضيتنا ومنحونا يد العون وتحول الخطاب بشكل رسمي إلى خطاب مباشر مع الايليزيه.

قام هؤلاء النواب بمراسلة وزيرة الدفاع الفرنسية حينها ومدير متحف الطبيعة والذي أكد بدوره بأن السلطات الجزائرية لم تطلب استرجاع جماجم الابطال رسميا، بل كانت مجرد ارساليات ضعيفة فارغة المحتوى، في حين لو كنا في دولة تعرف قيمة رجالها لكانت الجماجم في الجزائر منذ عقود ،ولكن لا حياة لمن تنادي.

الخطوة التي شكلت مسارا حقيقيا في هذه القضية هي مراسلة الرئيس شخصيا وكان ذلك قبل أشهر من زيارته للجزائر في شهر نوفمبر 2017 صحيح لم نتلق الرد سريعا حينها ولكن المفاجئة أن النائب البرلماني الفرنسي مجيد الغراب أخبرني بأن ماكرون سيعلن رسميا بأنه سيسلم رفاة الشهداء خلال زيارته للجزائر.

هل هذا يعني أن الرئاسة الفرنسية ردت عليكم بعدما اتفقت مع السلطات الجزائرية؟

بعد الزيارة وفى ماكرون بعهده، وأرسل خطاب للجمعية يعلن فيه عن شكره في فتح الملفات التاريخية المشتركة بين الجزائر وفرنسا، وأنه تحدث عن تسليم الجماجم مع السلطات الجزائرية والآن نحن نعيش الحلم،حلم رجوع رفات الرجال إلى الوطن الذي حاربوا من أجله.

▪️ماذا هناك بعد استرجاع الجماجم؟

بعد طي صفحة الجماجم سننتقل إلى خطوات جديدة من أجل خدمة الجزائر والآن نحن نعمل على استرجاع مدفع بابا مرزوق والمدافع التي نهبت من الجزائر حين تم الغدر بها،ولكن بودي طرح هذه الملاحظة من خلال جريدتكم بأننا بعيدين كل البعد عن الأمور التقنية في القضايا التي نناضل من أجلها وهي من اختصاص الجهات الرسمية بين البلدين.

▪️هل واجهتك صعوبات وضغوطات أو مضايقات من خلال عملك؟

شخصيا نعم كنت انتظر اتصال السلطات الجزائرية للمساعدة في هذه القضية ولكن العكس تعرضت إلى بحث مخابراتي في مدينة أولاد جلال وطولقة ،وذلك للسؤال عني وسط اقاربي وهذا ما سبب الهلع وسط عائلتي وهو الأمر الذي لم افهمه لحد الساعة.

▪️كلمة أخيرة لقراء شهاب برس

اخيرا رسالة شكر لكل النشطاء والإعلاميين الذين وقفوا وقفة رجل واحد ووصلتني طلبات للدعم المادي والمعنوي وهم مشكورين عن هذا المجهود الوطني في سبيل مواصلة رسالة اول نوفمبر بطريقة غير مباشرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: