الحدثالعالمعـــاجل

وفيات جائحة كورونا تتجاوز 80 ألفا.. وهذه حصيلة 24 ساعة

شهاب برس- الوكالات- أودى وباء “كوفيد-19” بحياة أكثر من 80 ألف شخص في العالم معظمهم تقريباً في أوروبا حيث يبدو التراجع في أعداد الضحايا الذي أملت به أوروبا غير ثابت.


أما في الصين فقد تدفق آلاف الأشخاص الى محطة القطارات في ووهان بوسط الصين للمغادرة كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بعدما رفعت السلطات اجراءات الإغلاق التي فرضت قبل شهرين على المدينة الصينية التي تعد أول بؤرة لوباء كوفيد-19.

الدول العشرة الأكثر وفيات اليوم:

إصابات جديدة عربيا


واصلت جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” الثلاثاء، انتشارها في غالبية الدول العربية، وسجلت بعضها إصابات جديدة، تزامنا مع تمديد حظر التجوال في عدد منها، وتشديد إجراءات الحركة في عدد آخر.

بشائر من الصين 


أعلنت الحكومة الصينية أن مدينة ووهان لم تسجل أي حالة وفاة الاثنين بكورونا، للمرة الأولى منذ تفشي الفيروس نهاية العام الماضي.

وسجل بر الصين الرئيسي انخفاضا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، بعدما أغلق حدوده فعليا أمام كل الأجانب؛ لمنع الإصابات الوافدة، إذ قالت لجنة الصحة الوطنية إن الصين سجلت 32 حالة إصابة جديدة الاثنين، انخفاضا من 39 إصابة جديدة في اليوم السابق.

وأضافت أن الحالات الجديدة هي لمسافرين وصلوا إلى البلاد من الخارج، فيما بلغ عدد الحالات الوافدة في اليوم السابق 38. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات الوافدة في الصين إلى 983.

مخاوف اقتصادية 


سلطت دراسة حديثة الضوء على أكثر الفئات المجتمعية تضررا من الناحية الاقتصادية، بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم.
وأكد معهد الدراسات المالية، وفقا للدراسة التي أجراها، أن عددا كبيرا من صغار العمال من الرجال والنساء هم أكثر المتضررين اقتصاديا في ظل الوباء، كونهم يعملون في قطاعات أغلقت بالفعل.
وكنتيجة عامة، فإن ذوي الدخول المنخفضة، هم أكثر من تضرروا بهذه الأزمة، وحذر المعهد من انعكاس الأزمة السلبي على فئة الشباب، وعلى المساواة بين الجنسين.


وانخفضت الثقة في الاقتصاد إلى أدنى درجة لها منذ 12 عاما، مع استنزاف فيروس كورونا، كوفيد-19، لثقة المستهلكين، وهي المرة الأولى منذ الأزمة العالمية عام 2008.


ونقلت “بي بي سي” عن شركة بحوث السوق “جي إف كي” قولها إن “ثقة المستهلكين انخفضت إلى (-34)، بنسبة حوالي 25 نقطة، مقارنة بما كانت عليه قبل أسبوعين”.

عنصرية في السعودية


أثارت ممثلة سعودية، ردود فعل غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اقتراحها، تحويل السجناء، إلى حقل تجارب للوصول إلى علاج فيروس كورونا.


وكتبت الممثلة مرام، على حسابها بموقع تويتر: “لو كان الأمر بيدي، كان كل اللي يتم القبض عليهم، خاصة في قضايا تمس الأمن، ما أسجنهم بس وأخسر عليهم أكل وشرب وتأهيل”.


وأضافت: “كان خليتهم حقل تجارب للأدوية الجديدة، حتى لو ما كانت النتائج مضمونة منها، عقابا لهم، يستفيد منهم البلد، هم أولى بالتجارب من الفئران والقرود اللي ما أذتنا بشيء”.

والصحة العالمية تنتصر للأفارقة 

علقت منظمة الصحة العالمية الاثنين، على دعوات الطبيبين الفرنسيين حول ضرورة تجربة علاج ولقاح فيروس كورونا في القارة الأفريقية.


وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أداهنوم غيبرسوس خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إن هذه الدعوات “عنصرية ومخزية ومرعبة، وهي من بقايا عهد الاستعمار”، معربا عن صدمته من “هذا النوع من الخطابات العنصرية، والمناهضة للتضامن، في الوقت الذي نقول فيه إننا بحاجة إلى التضامن”.

احذر المقعمات 


قد لا تكون المعقمات الكحولية هي الخيار الأفضل في ظل انتشار جائحة كورونا، فهي إن حمتك من الفيروس، قد تترك آثارا ضارة على بشرتك، وعليه يبقى غسل اليدين جيدا بالماء والصابون هو الحل الأفضل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: