أحدث الأخبارالحدثعـــاجلميديا

المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين يؤكد تضامنه مع صحفيي جريدة الصوت الآخر و يطالب ببرائتهم

شهاب برس- أكد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، في بيان له، تضامنه المسؤول مع الصحفيين الموقوفين في جريدة “الصوت الآخر”، ويطالب ببرائتهم.

وجاء في نص البيان: “يؤكد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين تضامنه المسؤول مع الزملاء في جريدة “الصوت الآخر”، ويطالب ببرائتهم، ويذكر بأن رجال ونساء الإعلام جزء مهم جدا من الطاقة الدفاعية للجزائر في أزماتها المختلفة وكذلك اليوم مع الأزمة الصحية الناجمة عن “فيروس كورونا” وتداعياته على الوضع العام في البلاد”.

وأكد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، أنه يتابع و يرصد ببالغ القلق التدهور الفظيع لظروف عمل الصحفيين، وممارسة مهمتهم في بيئة باتت محفوفة بالمخاطر وتزداد خطورة من يوم إلى آخر”.

وأشار البيان، أنه و رغم الوقفات الاحتجاجية السلمية والحضارية، والنداءات المرفوعة إلى سلطات الدولة المعنية، لازال الصحفيين في عديد المؤسسات الإعلامية بدون رواتب لعدة أشهر، يتحملون تبعات أوضاع لم يكونوا يوما سببا ولا طرفا فيها”.

وتابع :”ويتمادى ملاك مؤسسات إعلامية في خرق القوانين المنظمة لعلاقات العمل، وتعمدهم استغلال الصحفيين، وتسريحهم بسبب أو من دون سبب، وفق مقتضيات تأمين مصلحتهم، وانتفاعهم غير المشروع من المال العام الممنوح عن طريق الإشهار العمومي للدولة”.

وأكد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين أن الوضع المهني لرجال ونساء الإعلام يزداد سوءا وبعثا على القلق، باستمرار حالات توقيف الصحفيين وملاحقاتهم قضائيا.

وفي آخر تطورات الوضع في الساحة الإعلامية، سجل المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، -بكل أسف- توقيف ثلاثة (03) صحفيين من جريدة “الصوت الآخر” مساء يوم الأربعاء 01 أفريل 2020، على خلفية مقال نشر بالعدد رقم 2092 الصادر للصحيفة ذاتها باليوم نفسه (01 أفريل 2020).

وفي هذا السياق، أكد المصدر، أنه و من اللحظات الأولى لتوقيف هؤلاء الزملاء، تحرى المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، في القضية من مختلف جوانبها وقام بمايلي:

  • قراءة متأنية للمقال الصحفي موضوع القضية.
  • الاستماع إلى زملاء بمؤسسة “الصوت الآخر”
  • الاتصال بمحامي الموقوفين.

وسجل المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين -بصرف النظر عن توقيت نشر المقال- الذي جاء في ظل سياق وطني صعب تمر به الجزائر، كما عديد دول العالم جراء الانتشار الخطير لـ فيروس كورونا” أن المقال خال مما يمكن تصنيفه إخلالا متعمدا لقواعد المهنة الصحفية وآداب وأخلاقيات ممارستها، خاصة وأن ما ورد فيه من تعاليق منسوبة إلى برلمانيين ذكرت أسماؤهم كمصادر في المقال نفسه، يضيف المصدر ذاته.

بالمقابل سجل المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين قيام منابر إعلامية بربط هذه الواقعة بوقائع أخرى وبطريقة غير محترفة ومشينة، تطعن في شرف المهنة وتصنف في خانة التشهير وإلحاق الضرر بالصحفيين.

كما يذكر المجلس بروح الدستور الجزائري وما تضمنته المادة 50 منه (لايمكن أن تخضع جنحة الصحافة لعقوبة سالبة للحرية)، وبما نص عليه القانون العضوي المتعلق بالإعلام بهذا الخصوص.

كما رفض رفضا قاطعا التضييق على العمل الصحفي تحت أي شكل من الأشكال، ومحاولة شن حرب نفسية على الصحفيين، وندعو ونطالب بالإفراج عن كل الصحفيين الموقوفين وحمايتهم من كل المتابعات بسبب كتاباتهم وأرائهم.

يذكر أن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد قد أمر يوم امس الخميس بوضع ثلاثة صحفيين من جريدة “الصوت الآخر” تحت الرقابة القضائية ويتعلق الأمر بالمدير العام ومسؤول النشر، رئيس التحرير وصحفية بتهمة المساس بالوحدة الوطنية، وتوزيع منشورات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: