أعمدة الرأي

كورونا والصدفة

بقلم : خنفري عماد

يواصل الشبح المخيف الظاهر مع بداية السنة الجارية حالة من الإنتشار في دول أخرى من العالم،
المنتمي إلى المملكة برتبة فيروسات عشية ذوا الأصول الحيوانية مسيرته بعد أن إنطلق من سوق هوونان للمؤكولات البحرية بعاصمة المقاطعة الصينية هوبي ممتدا إلى أنحاء أخرى من البلاد متجاوزا النطاق الآسيوي نحو الأوروبي و الأمريكي شاملا لخمسة وعشرون دولة مخلفا أزيد من سبعة عشر ألف مصاب وأكثر من ثلاثمائة وستون حالة وفاة جاعلا من سكان الأرضية في إرتباك وهلع مرضخا لمنضمة الصحة العالمية ومعتبرتا إياه خطرا على البشرية لتعلن حالة طوارئ.

الفيروس إختار الصين وبالضبط ووهان صاحبة مايقارب إثنا عشر مليون نسمة والمركز الصناعي والإقتصادي الأكثر نشاطا في الصين والبؤرة السياسية و التعليمية في دولة الصور العظيم محتضنة حركة مرورية سارية على الدوام بكل وسائل النقل الجوية و البرية و البحرية بتوافد كل الجنسيات حيث بلغ عدد المسافرين بمطار ووهان سنة 2016 عشرون مليون عابر على المنطقة من خارج الوطن بالإضافة إلى طرقات السكة الحديدية الناقلة لكل أنحاء الصين مع المعاهد والجامعات ذات المستوى التعليمي العالي الجاذب لكل طلاب العالم.

والسؤال الذي يطرح، هل فيروس كورونا مولود بشرى أم طبيعي؟هل إنتشاره في ووهان كان مقصودا أم من محض الصدفة؟هل هي حرب إقتصادية كما علق عليها العديد من المحللين؟ هل كانت التنبئات التي روجت لها الأفلام والمسلسلات تعي ذلك؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: