أعمدة الرأي

الأب الروحي لتركيا اليوم

بقلم :عماد خنفري


ثمار إستراتجيته بدأ التجسيد مع بداية الألفية
نظال دام لأكثر من ثلاثين سنة أنتج جيل من أحفاد العثمنة
بعد ولادة تركيا مع أتاتورك وسقوط الخلافة العثمانية وتبني العلمانية لاقت التيارات الإسلامية حملة من التدنيس السياسي و الإعلامي و الإجتماعي، و بدأ التأثر بالذهنية الهجينة التي توطنت أنقرة جاعلة منها ممرا للدول الكبرى خصوصا بعد معاهدة المئة العام.
لاقت الأقلية المسلمة تكتم عملي في الساحة الوطنية تمثلت في تقليص الصورة الحسنة لهذه الأخيرة بكل الأشكال بالرغم من المقاومات من شخصيات ذوا تأثير كبير.
المحاولات الأولى لإثبات الوجود كانت في الخمسينات لتليها الستينات و تختتم بالسبعينيات مع تغير الخطة وتوجيه النظرة إلى مئات الأميال من الوقت نحو الأمام.
الطريق أصبح يلامس العقل والروح والثقافة تمثل في تأسيس حركة تحتوي الأجيال القادمة وتضم نعش الماضي.
الخطى تعددت وشملت بناء مدارس من نوع خاص وبمنهج دراسي متميز في الوطن والخارج له قوة ناعمة للهدف المسطر له. كذلك إنشاء وشراء جرائد وقنوات من أجل تمرير الرسالة وبناء نظام عملي يلجأ إليه الجيل السبعيني من مصانع و شركات متعددة في البلاد و البلدان الأخرى. مما مكنه من الممارسة السياسية بناء على طبقة إجتماعية مبرمجة بطريقة غير مباشرة للولاء.
المشاركة الأولى كانت في الإنتخابات التشريعية التركية في الألفية الأولى من القرن الجاري حينما تلاقا الظاهر أوردوڨان بالباطن أي صاحب الخطة ومنحه القيادة المباشرة للحزب و للبلاد فيما بعد.
الفاعل الحقيقي لتركيا الجديدة وبنسبة 60 ٪مما هي عليه اليوم كان هو بفعل دهائه وبرنامجه الطويل المبني على بناء جيل متنوعم بتكريا اليوم صورتها علمانية وفحواها إسلامي عملها إبداعي وفراغها فاشي.
السيد أتهمه طيب رجب أردوغان بصاحب محاولة الإنقلاب التي شهدتها تركيا هذا بعد الخصام الذي دار بينهما لأسباب ذاتية بينهما وخلاف ظل مستمر ليختار أمريكا محط رحاله ليبقي نجاح عمله الخفي نظره
إنه فتح الله ڨولن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: