أحدث الأخباراقتصادعـــاجلوطني

إطلاق باترون جديد: المشروع الاقتصادي الجديد لحكومة 2020

شهاب برس- صرح المدير العام لشركه “اليانس للتأمينات” حسن خليفاتي من خلال التطورات التي تخص المشروع الجديد للمساهمة بالنهوض بالاقتصاد الوطني والمؤسسات الناشئه و التغييرات و المستجدات التي تدور حول هذا التنظيم، اذ قال انه بعد التمحيص للوضع العام للقطاع و بعد 18 من العمل في جمعيه المنتدى والخروج منها، تراجع للتفكير في الوضع العام و النظر في بداية اطلاق فضاء جديد يكون مخصص لتدعيم الاقتصاد الوطني والمؤسسات كمواكبه للاقتصاد الوطني الجديد مبني على المنافسه والعمل والشفافيه واحترام القانون والعداله بين المتعاملين ومواكبه الاختيارات الاقتصادية للاقتحان كفاعلين و خلق الثروه ومناصب شغل جديده خاصة في الاونه الاخيره كانت اسباب لعدم اطلاق التنظيم .

كما قال في تصريحه انه ” بعد استقرار البلد وبالجمهورية الجديده اظن ان هناك جزائر جديده في صدد البناء ونظرة جديده للاقتصاد وهذا بجد ذاته تشجيع بالنسبه لنا لاحياء انطلاقة جديدة في المشروع، كما اننا تمكنا من وضع لجنه مصغره لصياغه ملفات المشروع واتباع الخطوات القانونيه المطلوبه في هذا الصدد ومنه اخترنا ان تكون نقابه وليست جمعيه لصياغه الوثائق الرسميه لهذا التنظيم مشروع اقتصادي 100 بالمائة بعيدا عن كل رجال الاعمال التابعين للامور السياسية كما ان الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون الذي يشدد ويكرر عن فصل المال عن السياسه ونحن نشاطره ونثمنه في عين الصواب , و من جانب أخر أن من يكون في النقابه يكون لبناء الاقتصاد لا اكثر ولا اقل وحل مشاكل المؤسسات وطرحها وتحضير وثائقي للسلطات الجهويه او الوطنيه ومنافسه الامور وتحديد المبادرات والعمل على وثيقه رسمية لهذا التنظيم ولهذا قد تكون اربعة نقاط مهمه التنظيم الجديد والمهام المنظمة و التركيزعلى المباد ئ للالتقاء بها في النهايه ,وو بالنسبة للعاملين في هذه المنظمة سيكون ميثاق شرف لكل الاعضاء للامضاء عليها …. الذي يخص القوانين المعمول عليها لمواكبه السوق و ادخاله في المنظومه الرسميه كطرف فاعل مع الحكومه , وكل هذا ضمن المساهمه في النهوض بالاقتصاد الوطني.

واكد في ذات السياق نفسه ان رجال الاعمال مطالبون بالاعتماد على الرقمنه من الداخل والخارج ، بالرجوع الى تصريح رئيس الجمهوريه الذي شدده على ان تكون الرقمنه في قلب الاصلاحات ، اما بالنسبه للفاعلين في التنظيم الجديد هناك اتصالات كثيره للانضمام لهذه المنظومه و منه نتلقى الكثير من الطلبات للالتحاق بهذه المنظومه كما اشار ايضا انه بانتظار التصريح ” الجمعية العامة التأسيسية” للدخول في المسار القانوني بطلب الاعتماد من السلطات.
و أيضا بانتظار برنامج الحكومه لبدايه الشروع والمواكبه لاهداف التدعيم الاقتصادي للفاعلين.

واكد عن النظره الجديده للاستراتيجيه الجديده مع الحكومه بالنسبه لرجال الاعمال انهم هم المسؤولون عن هذا النهوض، باستثناء رجال الاعمال الذين كانوا يعملون في ظروف صعبه للبلد كما اننا نطمح اكثر في تحرير اكثر للاقتصاد الوطني وتحريرها من البيروقراطية في الاستثمار وفي كل الاقتصاد لاعطاء التوازن في كل الاهداف وما تطمح اليه الحكومه تطمح اليه المنظومه خاصه ان اول الامور الخاصه بالاصلاحات، هي الامور الخاصه بالميدان البنكي والمصرفي والوكالات الوطنيه للرقمنه حسب تصريح الرئيس بالنسبة له.

كما اشار في الاخير ان تصحيح النظره السابقه لاقتصاد البلد هو العمل ثم العمل والنهوض بالاقتصاد الوطني لفتح مناصب شغل وقيمه مضافه للاقتصاد الوطني واعاده سكة جديدة للوطن والنهوض به وهذا يندرج ضمن المسؤولية امام التاريخ وامام البلد كرجال اعمال لتضافر الجهود والعوده بجزائري افضل في الاقتصاد الوطني.

بقلم – عبد الكبير نجود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: