اقتصادعـــاجلوطني

وزير التجارة: رفع حجم الصادرات خارج المحروقات أهم تحديات الخماسي الجاري

شهاب برس- أكد وزير التجارةـ كمال رزيق، يوم الاثنين بالجزائر انه تم وضع مجموعة من الاليات من أجل ترقية الصادرات خارج المحروقات التي تعد أهم تحديات القطاع خلال الخماسي الجاري.

وقال رزيق في كلمة ألقاها بمناسبة عقد ندوة وطنية حول شروط التجارة الدولية ( Incoterms 2020 ) بحضور الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجيةـ عيسى بكاي ـ”أن أهم المعارك التي ستخوضها وزارة التجارة خلال الفترة الممتدة من 2020 الى غاية 2024 هي رفع حجم الصادرات الجزائرية نحو المنطقة العربية و افريقيا‘‘.

واعتبر الوزير انه ‘‘من غير المعقول أن دولة بحجم الجزائر و بإمكانياتها البشرية و المادية تملك صادرات خارج المحروقات ضئيلة جداً ‘‘.

وأوضح انه، سعيا لتجسيد مسعى ترقية هذه الصادرات تم وضع مجموعة من الآليات على غرار تفعيل المجلس الوطني لترقية الصادرات و تعزيز المشاركة في المعارض الدولية.

وتتضمن هذه الاجراءات كذلك ” الحرص” على استكمال إجراءات الانضمام الى منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية التي اعتبرها السيد رزيق ‘‘مكسبا هاما من شأنه تحرير التجارة الافريقية من العراقيل الميدانية و البيروقراطية اضافة الى توطيد العلاقات الاقتصادية بين دول القارة الإفريقية‘‘.

وترتكز الديناميكية الاقتصادية و التجارية الجديدة للجزائر-يضيف الوزير-على عقلنة الواردات و تقليص الاستيراد عن طريق حماية المنتوج الوطني و منع استيراد المواد او المنتجات المنتجة محليا الى جانب تشجيع الصادرات خارج المحروقات.

وبهذا الخصوص، أكد ذات المسؤول على أن كل هذه الإجراءات ستسمح‘‘ باسترجاع مكانة منتجاتنا في الأسواق الخارجية و كذلك تحرير المبادرات التجارية و الاستثمار‘‘، مضيفا ان الاجراء المتخذ بشأن القاعدة 49/51 التي تم إلغاؤها بالنسبة للقطاعات غير الاستراتيجية يهدف إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الاستثمارات الأجنبية.

وجدد وزير التجارة عزم قطاعه على المضي قدما للرقي بالاقتصاد الوطني والعمل على توطيد جسر الثقة الذي يربط الوزارة مع جميع الشركاء.

بدوره، أكد الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجيةـ عيسى بكاي على الاهمية التي يوليها رئيس الجمهورية لملف التجارة الخارجية من خلال استحداث وزارة منتدبة تعنى بهذا الملف.

كما أضاف أن سنة2020 تتميز بأحداث مهمة على غرار “مراجعة القاعدة 51/49 ووضع استراتيجية وطنية للتصدير و دخول منطقة التجارة الحرة الإفريقية حيز التنفيذ في يوليو القادم”.

و كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أسدى السبت الفارطـ خلال ترؤس مجلس الوزراءـ تعليمات بمنع استيراد المنتجات المنتجة محليا دون المساس بحاجيات المؤسسات و المستهلك مع العمل على تجسيد سريع لاستراتيجية ترقية الصادرات خارج المحروقات.

يذكر أن الصادرات الجزائرية بلغت 32ـ62 مليار دولار خلال 11 شهرا الاولى من 2019 منها ما يقارب 93 بالمئة من المحروقات في حين تبقى الصادرات خارج المحروقات هامشيةـ بحوالي 2ـ36 مليار دولارـ ما يمثل 7ـ24% من الحجم الإجمالي للصادرات و تراجع نسبته 11ـ70% مقارنة ب2018.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: