مجتمعولايات

تراجع “ملحوظ” لحالات التسمم الغذائي بالجزائر العاصمة خلال سنة 2019

شهاب برس- سجلت مصلحة الوقاية بمديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر تراجعا “ملحوظا” لحالات التسمم الغذائي خلال سنة 2019 وقدرت ب130 شخص مقابل 215 شخص سنة 2018، حسبما علم اليوم الخميس من رئيس مصلحة الوقاية بذات المديرية.

وأوضح الدكتور آيت تواراس بوجمعة في تصريح لـ/واج أن تراجع حالات التسمم الغذائي بالجزائر العاصمة إلى 130 شخص سنة 2019 مقابل 215 شخص سنة 2018 وقبلها 385 شخص سنة 2017 هو نتيجة للسلوكات الجديدة للمستهلكين جراء الحملات التحسيسية التوعوية،الذين أصبحوا يهتمون بتاريخ انتهاء صلاحية المواد الغذائية والوسم وضرورة الامتثال لشروط النظافة إلى جانب تكثيف وتعزيز المراقبة على مستوى محلات الإطعام.

وأشار المصدر أن معظم حالات التسمم المسجلة لدى هؤلاء الأشخاص ترجع إلى تناولهم وجبات أو حلويات ومرطبات فاسدة وكذا لحوم بيضاء (دجاج وسمك) والحليب ومشتقاته فضلا عن اللحم المفروم والكاشير والبيض وغيرها من المواد التي لا يتم تعقيمها وإعدادها جيدا ووفق الشروط الصحية، حيث تم التكفل بهم وتوجيههم نحو مختلف المؤسسات الاستشفائية الصحية في حين لم يسجل أي حالة وفاة.

وأبرز ذات المتحدث أن بعض التجار لا يمتثلون لمعايير وشروط الحفظ وسلسلة التبريد والنظافة.

وأضاف المسؤول الولائي أن مديرية الصحة تشارك ضمن مكاتب النظافة البلدية التي تضم كذلك أعوان من مديريات التجارة والفلاحة وأطباء وبياطرة بهدف تكثيف المراقبة على نوعية المنتجات الغذائية والوجبات المعروضة للوقوف على مدى احترام النظافة من أجل الوقاية وحماية الصحة العمومية.

وذكر المصدر أنه تم تخصيص خلية يقظة ومتابعة للتبليغ عن حالات التسممات الغذائية المسجلة للتكفل بها في حين تمتلك مديرية التجارة الولائية صلاحية الغلق أو توجيه الاعذارات للمحلات التي لا تستوفي الشروط الصحية وشروط النظافة من خلال تقارير فرق قمع الغش والرقابة.

وتتمثل أعراض التسممات الغذائية في اضطرابات في الهضم والقيئ وآلام في البطن والإسهال الشديد ناهيك عن اضطرابات عصبية قد تؤدي إلى الشلل وضيق في التنفس قد يفضي إلى الوفاة. ودعا حاملي هذه الأعراض إلى التوجه فورا الى مصالح الاستعجالات الطبية للمستشفيات أو العيادة القريبة قصد التكفل بهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: