اقتصاد

بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي وقف استيراد القمح يثير غضب الحكومة الفرنسية :

أعلنت الحكومة الجزائرية سابقا وقف استيراد القمح الصلب بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي ب 32مليون طن. وقد تم تحقيق نقلة نوعية في انتاج القمح الصلب والتي وصلت الى 35مليون قنطار ما مكن الجزائر من تحقيق الاكتفاء الذاتي اذ تم في جوان 2019 التوقف نهائيا من استيراد القمح. وبعد مد وجزر سابق حول استيراد الجزائر للقمح من روسيا والاستغناء عن القمح الفرنسي الذي كان اللاعب الوحيد في سوق القمح الجزائري منذ استقلال الجزار سنة 1962 كما يذكر الخبراء الاقتصاديون , غير ان التوجه الجديد للجزائر في البحث عن سوق اكثر تنافسية اثار مخاوف فرنسا وذكرت وسائل اعلام فرنسية ان باريس اخذت على محمل الجد تهديد الجزائر المبطن للاستغناء عن القمح الفرنسي , غير ان رئيس جمعية المنتخبين الفرنسين اعتبر ان دفتر الشروط الذي وضعته الجزائر يحمي القمح الفرنسي . لكن اقالة مدير الديوان الوطني للحبوب ” محمد بلعيدي ” أثار قلق فرنسا الشديد وكذلك تجار الحبوب في السوق الأوروبية خاصة وأن الجزائر تستورد منها حوالي 8 ملايين طن من الحبوب سنويا. حيث خسرت فرنسا هذه السنة ملياران دولار من القمح… بعد أن أصبح للجزائر فائض كبيرو حسب آخر الأنباء، فإن الجزائر ستبيعه للشقيقة تونس، كما حصل في سنة 2010 وهناك مشاريع أخرى بمليارات الدولارات، كانت في أجندات السلطات الفرنسية تخطط عبر وكلائها هنا، للاستحواذ عليها، فخابت وخسرت الكثير من الاتفاقيات المبرمة مع الجزائر، مثل التنقيب عن الغاز والبترول والتي ستنتهي أواخر هذا العام 2019، و الأخرى ستنتهي أواخر سنة 2020 . وان فرنسا ليس لها بديل اقتصادي من غير الجزائر فالبترول والغاز بنصف السعر أو أقل وكل مشتقات البترول من الزيوت والرصاص وغيرها بالمجان… وستوفر الحكومة الفرنسية كل التسهيلات المادية والمعنوية لبيادقها هنا بالجزائر لإحداث الفوضى والصراعات الإيدلوجية والعرقية. وان مكانة الجزائر الجغرافية في منطقة شمال إفريقيا ومع الشريط الحدودي لدول الساحل الإفريقي وكذلك شريطها الساحلي مع جميع دول البحر الابيض المتوسط إضافة الى ان الجزائر تنام على كبرى الاحتياطات من الثروات الباطنية الخام ما تجعل منها مطمعا يسيل لعاب الحكومية الفرنسية عليها والتي تعتبرها أيضا من ممتلكاتها. جعجاع مريم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: