أعمدة الرأي

الطالب و الآمال الضائعة

بقلم عماد خنفري
تحتوي الجزائر الكبيرة وبثمانية وأربعون ولاية على مؤسسات تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي متمثلة في خمسون جامعة و ثلاثة عشر مركزا جامعي بالإضافة إلى واحد وأربعون مدرسة وطنية وعليا كذلك محلقتين جامعيتين لتكون بعدد مئة وستون مؤسسة تابعة للقطاع
تحتضن الجامعات الجزائرية مايقارب مليوني طالب في حين التخرج يكون من نصيب مئات الآلاف من المتحصلين على شهاداتهم تحت نضام LMD في مختلف التخصصات .
فبعد فرحة طال إنتضارها في المتوسط سبعة عشر عاما وحلم كان يساير درب الدراسة منذ الصغر يجد الطالب نفسه في حيز ضيق و عالم آخر عنوانها الصدمة من الواقع وموضوعها البطالة فلا عقود عمل بعد التخرج ولا توضيف عمومي أو خاص هذه الحالة تزيد من معانات الطلبة الذي لا يزالون يباشرون تعليمهم فعند رؤيتهم من سبقوهم بالتخرج يصبح حلمهم البحث عن ملجأ ومأوى لهم فكثير منهم يفكر في الهجرة غير الشرعية
في حين السلطات لم تعي هذه المشكلة رغم شساعة البلاد التي لو كانت في أوروبا لكانت خير جنة على الأرض .
القطاع عليه أن يتشاور مع الوزارات الأخرى المتوازية مع تخصصات الطلبة من أجل إيجاد حل لتوظيف خريجي الجامعات ورسم خطة دائمة من أجل من وصفوا بالمستقبل خصوصا وأن القراءات تشير أن سنة 2030 الجامعة الجزائرية سيلتحق بها ما يقارب 3.5 مليون طالب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: