سياسة

الأرسيدي : انتخابات 12 ديسمبر محكوم عليها بالفشل

جدد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية رفضه للانتخابات الرئاسية المقبلة،مؤكدا أن انتخابات 12 ديسمبر محكوم عليها بالفشل مسبقاً، وأن الحزب مقتنع أكثر من أي وقت مضى بالعمل على بناء البديل الديمقراطي الذي يحمله الحراك الشعبي.

وجاء في بيان للحزب توج الاجتماع الشهري لأمانته الوطنية يوم أمس « بعد مرور عشرة أشهر على 22 فيفري، بدأت تتضح الأمور وتبيّن الخيط الأسود من الخيط الأبيض. فمن جهة، هناك من تبنى ورفع دون أي حسابات مطالب الشعب الجزائري المكافح من أجل استرجاع سيادته كاملة، ومن جهة أخرى، هناك من اختار، لأسباب شتى، أن يلقي بنفسه في براثن قائد أركان لا يعيش عصره.

وأضاف البيان أنه أمام العزيمة الثابتة التي يبديها المواطنون للمضي قدماً من أجل إنهاء الحكم الذي حرّم الجزائر من مشروع تنموي كان في متناولنا، فإن الشيء الأساسي اليوم هو دعم البديل الوحيد القابل للحياة، والمتمثل في الانتقال الديمقراطي ضد محاولة استنساخ النظام السياسي من خلال مهزلة انتخابية محسومة مسبقاً.

وفي السياق، رحب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بمبادرة الصحفيين من أجل انقاد الصحافة الجزائرية، حيث صرح في بيانه قائلا » إن الصحفيين المنتسبين للقطاعين العام والخاص الذين وقّعوا بيانا مشتركاً لاستنكار القمع والتعسف ومنع الحق في الإعلام والرقابة يشرّفون هذه المهنة التي دفعت الثمن غالياً في سنوات التسعينات.

من جهة اخرى ثمن البيان حركات التضامن مع المعتقلين مؤكدا أن الأحكام بالسجن الصادرة في حق مواطنين أبرياء تم توقيفهم أثناء مسيرات سلمية في الجزائر العاصمة بتهمة حيازة الراية الأمازيغية أو لمجرد حضورهم المتكرر في هذه المسيرات الشعبية، تُمثل خزياً وعاراً على أصحاب هذا القرارات، مضيفا » يوجد العديد من مناضلي الحزب كرهائن في معتقلات قايد صالح، فخور بقوة إرادتهم وعزمهم على وضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار من أجل جزائر حرة وديمقراطية. وإنه يثمّن حركات التضامن المتكاثرة حول المعتقلين وعائلاتهم، والتي تنشط في معظمها بعيدًا عن الأضواء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: