سياسة

تبون : “لست مرشح السلطة..وفي حال فوزي بالانتخابات سألتزم بتكريس أسس جمهورية جديدة”

نفى الوزير الأول الأسبق، والمترشح للرئاسيات، عبد المجيد تبون، أن يكون مرشح السلطة، وأكد أن ترشحه لانتخابات 12 ديسمبر المقبل بصفة شخصية ودون إيعاز من أي طرف، ودعا الذين يقفون وراء هذه الإشاعات إلى تقديم البرهان والدليل على ذلك.

وقال تبون خلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز” يجب أن أؤكد لكم أنني لست مرشح السلطة أو أي جهة أخرى، وكما تقول الآية القرآنية “إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة”، فالذي يقول تبون مرشح فلان أو فلان فليقدم دليله؟ هل لديه حوار أو مكالمة هاتفية على أنني مرشح السلطة؟ أنا مترشح حر وأنا هنا لأعرض خدماتي على الشعب الجزائري الذي هو حر أيضا في اختيار رئيسه القادم، والذي سيفوز سأصفق له، وقرار ترشحي جاء بعد تفكير مطول، قلت لم لا أقدم خدماتي للشعب، وبالنسبة للذين يقولون إن عبد المجيد تبون مرشح السلطة أقول لهم كفوا عن الإشاعات”، فإلى حد الآن أنا لم أترشح بل لدي نية في ذلك وفقط.

و أكد تبون أنه سوف يلتزم في حال فوزه بهذه الانتخابات أن يكرس أسس الجمهورية الجديدة، مشيرا أنه يسعى لإحداث التغيير في جميع المجالات قائلا:”العمود الفقري لهذا العمل يكون عبر تقديس الكفاءات وتسليم المشعل للشباب وهذا ليس مجرد كلام للتسويق الإعلامي، فالوقت الذي وصلنا إليه يحمل العديد من التناقضات التي تتطلب التغيير والتوجه سريعا نحو بناء أسس جديدة، لذلك أتمنى أن لا نصل إلى الحكم الفردي بل يجب أن يكون هناك توازن حقيقي بين مؤسسات الدولة”.

وفي السياق، تحدث وزير الحكومة الأسبق، عن السبب الرئيسي الذي كان وراء إقالته من الحكومة قائلا: “كنت أول من تحدث عن ضرورة فصل المال عن السياسية ونتيجة هذه التصريحات دفعت الثمن، فأول عقاب كان نزع صورتي من قصر الحكومة وهو ما حز في نفسي كثيرا، خاصة أن كل رؤساء الحكومة منذ الاستقلال سواء كانوا معارضين أو مع النظام صورهم بقيت معلقة إلى اليوم، فضلا عن الحراسة الخانقة التي كانت مفروضة على عائلتي ومنعت من حضور مراسيم احتفالات وطنية على غرار ذكرى أول نوفمبر”، فكل الجزائريين شاهدون على كيفية تغول رجال أعمال في كل المجالات “وصلنا إلى مرحلة أصبح المنصب يقاس بالمال ويفرض نفسه في القرار السياسي والاقتصادي”.

وفي السياق، رد تبون على تصريحات رئيس حزب طلائع الحريات الأخيرة قائلا :”المترشح علي بن فليس، قال إن ترشحي هو استمرار للعهدة الخامسة، هو حر في قول ما يريد، لكنني أتحدى أي شخص أن يأتي بالبرهان، فمساري هو مسار دولة وعلاقتي كانت مباشرة مع الشعب، الباقي يقول ما يريد وسوف تتأكدون عندما تتطلعون على برنامجي الانتخابي فالناس سواسية والشعب هو من سيختار.. نحن رجال مؤسسات وليس رجال أشخاص..

وبخصوص الحراك الشعبي قال تبون، بأن الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر قبل ثمانية أشهر كان نعمة بالنسبة للجزائريين الذين أحسوا أن كرامتهم مست أمام العالم، بسبب الوضعية التي آلت إليها البلاد والتدهور الذي وصلت إليه، غير أن الصورة النمطية سرعان ما تغيرت بعد الهبة الشعبية التي برهنت للجميع أن الجزائريين قادرون على التغيير والمساهمة في إحداث القطيعة مع الماضي، ففي حال فزت بهذه الانتخابات ومنحني الشعب صوته سأعمل على التغيير وإرجاع السلطة إلى الشعب وتطبيق المادة 7 و8 من الدستور، فأنا أعد الجزائريين في حال وصلت إلى منصب رئيس الجمهورية سأقدس حرية التعبير وسأحارب كل أشكال التجريح والشتم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: