اقتصاد

مخطط عمل جديد بمنجمي بوخضرة و الونزة لضمان التموين بالمادة الأولية

أكدت وزيرة الصناعة والمناجم جميلة تمازيرت يوم الأحد بتبسة أنه تم وضع مخطط عمل جديد بمنجمي الونزة و بوخضرة التابعين لشركة مناجم الشرق اللذين يزودان مركب سيدار الحجار (عنابة) بالحديد الخام بغية ضمان تموينه بالمادة الأولية الضرورية لتأمين عملية الإنتاج.

وأوضحت الوزيرة خلال ندوة صحفية بمقر الولاية على هامش زيارة تفقد قامت إلى هذه الولاية أنه تم إعداد برنامج عمل بصيغة المناوبة من خلال تقسيم العمال إلى ثلاث فرق بمعدل عمل 8 ساعات يوميا لكل فرقة سيشرع في تنفيذه بداية من اليوم بهدف ضمان تموين مركب الحجار بخامات الحديد.

و صرحت أنه تم أيضا تسخير كل الوسائل اللازمة لنقل 7 آلاف طن من الحديد الخام يوميا نحو مركب الحجار منها 5 آلاف طن من منجم الونزة و 2000 طن من منجم بوخضرة لتأمين وفرة المادة الأولية التي تستخدم في عملية التحويل والإنتاج وضمان استمرارية نشاط الفرن العالي بذات المركب.

وأضافت وزيرة الصناعة والمناجم أن زيارة العمل التي قادتها إلى هذه الولاية الحدودية ذات الطابع المنجمي تندرج ضمن إطار مخطط عمل الحكومة وتنفيذا لتوصيات الوزير الأول نور الدين بدوي الأخيرة الرامية إلى متابعة سير العمل بالمنجمين والمركب.

وأردفت في هذا الخصوص أن لجنة وزارية مشتركة تم تشكيلها تتكون من عدة قطاعات على غرار الصناعة والمناجم والنقل تسهر على متابعة التعليمات وترفع تقريرا يعرض لاحقا على الحكومة لمناقشته.

وبخصوص مستحقات شركة مناجم الحديد للشرق لدى مركب سيدار الحجار والتي فاقت 4،7 مليار د.ج إلى غاية نهاية شهر اغسطس الماضي أبرزت الوزيرة بأن هذا التراكم يعود أساسا إلى مشكل نقل المادة الخام عبر شاحنات بدلا من نقلها عبر خط السكة الحديدية الذي يخضع حاليا لعملية إعادة تأهيل.

وأشارت في هذا الصدد الى أنه سيتم معالجة هذا المشكل “في القريب العاجل” خلال اجتماع وزاري مشترك يضم إطارات مركزية وممثلين عن الطرفين.

من جهة أخرى كشفت السيدة تمازيرت عن أنه تم تخصيص 8 مليار د.ج منذ سنة 2017 لتجديد العتاد وآليات استخراج الحديد الخام من منجمي الونزة و بوخضرة بهدف رفع وتيرة العمل وتحقيق الأهداف المسطرة.

وكانت وزيرة الصناعة والمناجم قد عاينت سير الأشغال بمنجمي بوخضرة والونزة التابعين حيث استمعت إلى عرض حول طريقة العمل بهما و كذا للانشغالات المطروحة.

للتذكير فقد سجل مركب سيدار الحجار منذ بداية السنة الجارية 2019 عدة توقفات عن النشاط الإنتاجي لأسباب مرتبطة بتذبذب التموين بالمادة الأولية حسب ما أفاد به في وقت سابق المسؤول الأول عن المركب الذي توقع تحقيق إنتاج إجمالي يقدر ب 590 ألف طن من المواد الحديدية القابلة للتسويق “مع نهاية السنة الجارية مقابل 700 ألف طن خلال سنة 2018.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: