منوعات

نبتة الألوفيرا.. صيدلية مصغرة ومستحضر سحري تجميلي للنساء

بقلم- فايزة مزيان- تعتبر نبتة الألوفيرا بمثابة صيدلية نظرا لفوائدها التي لا تعد ولا تحصى والتي أثبتها الطب القديم منذ قرون وأكدها الأطباء حاليا، الى جانب كونها مستحضر تجميلي للعناية بمشاكل البشرة التي باتت ترهق النساء، وفي هذا المقال سنركز على أهم الفوائد الصحية والتجميلية التي تحتويها هذه النبتة.

هناك 300 نوع من الصبّار، ولكن الأكثر استعمالًا بطبيعة الحال الألوفيرا، بسبب فوائده، وفوق كل شيء بسبب سهولة استغلاله. وموطنه الأصلي في أفريقيا الجنوبية، ولكنّ الألوفيرا يُزرع في الجزء الأكبر من بلدان العالم، وخصوصًا في إسبانيا والمكسيك، وأيضًا في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية . أوراقه ضيّقة نوعًا ما وطويلة ومسنّنة. ويحمل في منتصفه عددًا من الزهور الصفراء على شكل أنبوب. وبعد أربع إلى خمس سنوات يصل طول نبتة الصبّار من العائلة الزنبقية، إلى حوالى متر واحد، وعندها يبدأ المرء بأخذ أوراقها لصناعة العلاجات أو منتجات التجميل.

فوائد نبتة الألوفيرا على الصحة :

الألوفيرا أو الصبّار، يمتاز بخصائصه في علاج عدد كبير من الأمراض، أبرز مرض السرطان والإكزيما، ومشاكل الهضم المزمنة… ما يجعله بمثابة النبتة المعجزة، بالإضافة إلى أنّ الألوفيرا يحفّز الدفاعات المناعية للجسم ويشفي من الأمراض، فإنه يعمل كذلك مثل المضاد الحيوي وكمضاد للالتهاب. والألوفيرا يعزز عملية التخلص من السموم، ويخفف تشنجات المعدة واضطراباتها. وبالإضافة إلى ذلك، فإنَّ هذه النبتة المذهلة يُنصح بها لمرضى السكري والأشخاص الذين يعانون الحساسية والإمساك ومشاكل القلب.

فوائد نبتة الألوفيرا على البشرة:

أما فيما يخص فوائد نبتة الألوفيرا على البشرة فلها فوائد عديدة حيث اتنشر استخدامها لصناعة منتجات التجميل نظرا لفوائدها السحرية، فهي تساعد في علاج حب الشباب الذي يعاني منه العديد فيحتوي جل الألوفيرا على موادٍ مضادة للالتهابات، ومضادة للبكتيريا، ومضادةٍ للأكسدة، مما تُساهم في التخلّص من البكتيريا المُسبّبة لحب الشباب، وتحدّ من ظهور بقع الوجه أيضاً، لذلك فهو يُعتبر علاجاً رائعاً لحبّ الشباب، كما أن الصبار منظف طبيعي للبشرة، يُزيل الشوائب والندوب.

كما يساعد جل الألوفيرا أيضا في منع ظهور علامات شيخوخة البشرة؛ مثل: التجاعيد، والخطوط الدقيقة، فهو يرطّب البشرة، ويساعد في التخلّص من خلايا الجلد الميتة.

ويعالج أيضا حروق الشمس لإحتوائه على مواد مضادة للالتهابات التي تساعد على تبريد، وتهدئة البشرة التي تعاني من حروق الشمس، كما يُحافظ على رطوبة البشرة؛ ممّا يساهم في تسريع الشفاء من حروق الشمس.

ويستعمل نبتة الألوفيرا لعلاج مشاكل البشرة من خلال تطبيق جل الألوفيرا على المناطق المراد علاجها وتركه عليها لمدة ليلةٍ كاملةٍ، ثمّ غسله في صباح اليوم التالي.

وفي الأخير يمكن القول، أنّ الألوفيرا عبارة عن صيدلية مصغرة: فهو ينتج العديد من المركّبات النشطة من بينها العناصر المعدنية والأنزيمات والفيتامينات، وعديدات السكاريد المخاطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: