أعمدة الرأي

التضامن الاعلامي والكيل بمكيالين

بقلم فاتح بن حمو

ألمنا جميعا لماحدث ويحدث للإعلام في الجزائر من إغلاق لمؤسسات إعلامية التي تضم شباب كله حيوية ونشاط.

لكن..هناك ملاحظة لماذا مستوى التضامن يختلف من وسيلة لأخرى؟ لازلت اذكر ان غلق قناه الوطن لمالكها جعفر شلي لم يلقى هذا التضامن الكبير الذي حضيت به قناة دزاير نيوز رغم ان غلقها يعد تحصيل حاصل وهي ملك رجل أعمال يقبع في السجن عجزت إدارته على توفير رواتب العاميل في هذه القناه، كما عجزت على تغطيت نفقاتها، هذا معناه ان اسباب غلقها ماديه بحتة

بينما غلق قناه الوطن كان تعسفيا واستعمال والي العاصمه زوخ لسلطاته من أجل أن تتوقف، يعني القضية تعد حقوقية وهي الأولى بأن يتضامن معها الإعلاميين والحقوقيين فضلاً عن العوام من الناس وهذا مالم نلمسه الا في حدوده الدنيا.

نحن هنا لا نبرر غلق اي وسيلة إعلامية بل نود وننشد ان يكون التضامن في أعلى مستوياته و أن لا يكون انتقائياً او جهويا او اديولوجيا، بل فقط إعلامياً، وخدمه للإعلام حتى لا تتكرر هذه المهازل التي حتما ستأتي على الأخضر واليابس في قطاع الإعلام.

أتمنى أن يؤخذ كلامي على أنه نقد إيجابي لا تخندقا ولا تشفيا في الغير فالذي يهمني هنا هو الطاقات الشابة من الصحفيين والصحفيات التي تدفع الثمن دائما في كل حالات الغلق التي تمس الوسائل الاعلامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: