شؤون عربية

“المتاريس” تتحول إلى رمز ثوري يزعج الجيش بالسودان

يقطع محتجون يرتدون قمصان “تي شيرت” وسراويل “جينز” طريقا في إحدى ضواحي الخرطوم، بواسطة الحجارة، قبل أن يسرعوا بالهروب لدى وصول شرطة مكافحة الشغب.

ويطلق عناصر الأمن بزيهم الأزرق النار في الهواء لتفريق الشبان، الذين لا يلبثون أن يفروا إلى أزقة حي شبمات الشعبي في شمال العاصمة السودانية.

ويترجّل الشرطيون من شاحناتهم ويعملون على إزالة “المتاريس” من وسط الطريق بأيديهم ومن ثم بواسطة جرافة، ويضرمون النار في كل ما يمكن إحراقه من مخلّفات لتفادي استخدامه من قبل المحتجين، لكن ما أن تغادر قوات الأمن حتى يعيد الشبان قطع الطريق.

ومع “الإضراب العام” تحوّلت المتاريس إلى رمز لـ”العصيان المدني” الذي أعلنته الحركة الاحتجاجية اعتبارا من الأحد ضد المجلس العسكري الانتقالي الذي يتولى السلطة منذ إطاحة الرئيس عمر البشير في 11 أبريل، ويرفض قادة المجلس تسليم السلطة للمدنيين.

وبعد نحو شهرين من إطاحة الجيش البشير، اتّخذ الصراع بين الحركة الاحتجاجية والقادة العسكريين منحى مأسويا بعد الفض الدموي للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلّحة في الخرطوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: