أعمدة الرأيعـــاجل

من بقي اليوم في الشارع؟؟؟

هي فئة كبيرة من الجزائريين الذين خرجوا من يوم 22 فيفري ولم يتخلفوا يوما عن حراك سلمي حضاري ارتفعت مطالبه جمعة بعد اخرى لترسوا على مطلب بناء جزائر جديدة بوجوه لم تتورط يوما في حكم العصابات و بقواعد و اسس صحيحة منطلقها العودة الى السيادة الشرعية للشعب عبر إنتخابات حرة نزيهة تشرف عليها هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات .

هؤلاء لم يفوضوا احدا للحديث عنهم او باسمهم ، ولن يسمحوا لاية جهة ان تفرض عليها منطقها اجندتها و حساباتها ان اغلبية الشعب اليوم في الشارع مصرة على مواصلة النضال السلمي الميداني لمطالب و شعارات مشروعة واضحة مقتنعة بمسارها الصحيح منذ 22 فيفري.اغلبية فرضت الغاء إنتخابات 4 جويلية و تصر على رحيل البلاءات المتبقية مطلب غير قابل النقاش او التفاوض ، لانها تدرك ان من يريد فرض بن صالح يريد استمرار حكم عصابات بوتفليقة بطرق اخرى .من بقي في الشارع مقتنع ان الرئيس القادم سينتخب شعبيا وان زمن اختيار الرؤساء ممن كان لهم ذلك من الاستقلال قد انتهى …الاغلبية اليوم في الشارع لا يحركها حزب او تنتظيم او شخصية هي قوة ضغط لا تقبل تفاوض على انصاف الحلول ولا تسمح بالتمديد لحكم العصابات تحت غطاء فتاوي دستورية باطلة ….لا حل الا بالرجوع لتطبيق المواد 7-8 بما يتماشى ومطالب الشعب المشروعة ….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: