أحدث الأخبارسياسةوطني

هذا ما ميز مظاهرات الجمعة 15 من الحراك الشعبي

الجزائر-شهاب برس- تجمع الشعب الجزائري أمس بقوة ككل جمعة في ساحة “أودان” من ولايات مختلفة، في مسيرات سلمية ينادون فيها بالتغيير والإستجابة لمطالب الشعب التي لم تتحقق بعد، فمظاهرات أمس هي الجمعة الرابعة من شهر رمضان الفضيل والجمعة الـ 15 من الحراك.ومنه لخصنا ما ميز جمعة أمس في بعض النقاط.

إصرارهم على مواصلة النظال

ما ميز جمعة أمس هو حظور الشعب بقوة رغم الصيام والحر من ولايات عديدة أبرزها: الجزائر، قسنطينة، وهران، بجاية، برج بوعريريج ، مستغانم ، عنابة ، جيجل ، تيزي وزو ..وغيرها. وأكد المتظارون من خلال هذه المسيرات على عزمهم على مواصلة النضال إلى غاية تحقيق مطالبهم وهي رحيل النظام ورموزه.

لا وجود للإنتخابات في ظل تواجد العصابات

طالب الشعب بشدة رحيل جميع الأسماء المحسوبة على النظام القديم، ومحاسبة كل المتورطون في قضايا الفساد، رافضين بذلك تنظيم إنتخابات رئاسية في ظل تواجد العصابات، مع التحضير للمرحلة الإنتقالية بقيادة شخصيات ذات مصداقية، مرددين شعار “لا للحوار مع العصابة نعم للحوار مع شخصيات نزيهة”.

التضامن مع الفقيد “كمال الدين فخار”

شهدت جمعة أمس تضامن كبير مع الناشط الحقوقي الراحل “كمال الدين فخار” حيث قاموا بدقيقة صمت ترحما على الفقيد رافعين صورا له، مطالبين بالتحقيق والتوضيح في ملابسات وفاته التي اعتبروها غامضة . كما تضامنوا أيضا مع المواطن الفقيد ” نبيل أسفيران” في حضور أبناءه الثلاثة، الذي أصيب بسكتة قلبية الأسبوع الماضي أثناء المظاهرات .

-بقلم فايزة مزيان-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: