وطني

استغلال حراك الجزائر في التحريض أمر لم يعد يثبت

الجزائر-شهاب برس- أصبح تورط أجهزة المخابرات المغربية في التحريض على الشبكات الاجتماعية، والتي تسعى إلى استغلال حراك 22 فبراير لمحاولة التأثير على المسار في اتجاه تدمير الجزائر أمر لم تعد يثبت.

نشر مقال في موقع تابع لـ DGED المغربي بقيادة “ياسين المنصوري” ،ويركز نفس المقال لأول مرة على قائد القوات البرية، اللواء “سعيد شنقريحة” ، يعرضه على أنه “المنظر الحقيقي” داخل الجيش الجزائري الذي “يلهم جميع قرارات رئيس الأركان”.

يسعى الموقع إلى دفع المتظاهرين للتحديق على “الرجل الثاني في الجيش” من خلال حقيقة أنه يقود الجزء الأكبر من القوات وبالتالي فهو “أقوى جنرال” إلى جانب قائد أركان الجيش الوطني”أحمد قايد صالح”.لكن الموقع الجزائري المزعوم يكشف عن هويته الحقيقية ويكشف عن اللعبة غير الصحية التي يشارك في هذا التتابع الإعلامي لدى”المخزن” أي النخبة الحاكمة في الغرب.يحتوي الموقع على معلومات “تهرب” من موقع ويكيليكس مثل السر في دعم الجزائر وجيشها للقضية الصحراوية.

لدى “المخزن” علاقة محجبة رفيعة مع عدد من الناشطين على الشبكات الاجتماعية وداخل الحركة الشعبية الذين غالبًا ما يكونون حاضرين على شاشات التلفزيون المغربي بشكل علني ضد الجزائر. حيث يمول قناة تلفزيونية مقرها في باريس مؤخرًا ، بعد أن قام منذ فترة طويلة بعمل مستهدف ضد الجيش الجزائري من لندن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: