أحدث الأخبارسياسةعـــاجلميديا

جون أفريك…الڨايد يرفض الجمهورية الثانية ،خوفاً على ضياع سطوة الجيش…

جون افريك..المجهول الوحيد هو تاريخ اعلان تأجيل الانتخابات.

الجزائر _شهاب برس : نشرت مجلة جون أفريك” الفرنسية تقريرا عن الوضع السياسي في الجزائر و أهم ما جاء فيه أن الحراك الشعبي في الجزائر لم يضعف و لازال صامدا ، في وقت يناور فيه قائد الأركان نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح من أجل المحافظة على تحكم الجيش بزمام الأمور.

و قالت المجلة الفرنسية أن عبد القادر بن صالح، الذي يرفضه الشارع باعتباره من بقايا نظام بوتفليقة؛ “يصطاد في الصحراء ” منذ تنصيب رئيسا للدولة ورغم ذلك لازال متمسكة بمنصبه و بموعد انتخابات الرابع جويلية رغم الرفض الشعبي لها،و يوحي هذا الموفق انطباعاً واضحاً على الوقوف ضد مطالب أساسية للحراك الشعبي.أما قائد الجيش الفريق أحمد قائد صالح و من ورائه المؤسسة العسكرية فلديه أجندته الخاصة. فهو يدعم رسمياً اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد، مع انفتاحه على المبادرات التي تحقق المطالب الشعبية في الوقت نفسه.

و كشفت “جون أفريك” عن مصدر في الجيش الجزائري قوله : “ إن تأجيل الانتخابات لا يزعج الجنرال قايد صالح كثيراً، لأنه سيسمح له بالإمساك بزمام الأمور لأطول فترة ممكنة بصفته القائد الوحيد- الحقيقي حاليا ” و لخصت المجلة الفرنسية سياسة القايد صالح المتبعة في كلمتين: التطهير والعدالة. في إشارة إلى الاعتقالات و المتابعات القضائية لأقرب المقربين من الرئيس المعزول، بمن فيهم شقيقه سعيد بوتفليقة. على أمل اقناع الشارع برغبته في تفكيك النظام القديم .وتنسب “جون أفريك ” لأحد المقربين من قائد الجيش الجزائري قوله: “ قايد صالح يثير الخوف ولا يأبه ما إذا كانت عمليات التطهير واسعة النطاق التي يقوم بها ستشل اقتصاد البلاد، حيث تلوح في الأفق صعوبات مالية خطيرة، وفق الخبراء. ويضيف المصدر أن قائد الجيش لا ينظر بشكل إيجابي إلى فترة انتقالية توافقية والتي يتمثل شرطها المسبق الأساسي في رحيل بن صالح ورفض حكومة بدوي”.

و ترى المجلة الفرنسية أن رفض أحمد قايد صالح التحرك بسرعة نحو الجمهورية الثانية، يَعكس رغبة الجيش في الاحتفاظ بالتأثير الذي يتمتع به منذ عام 1962؛ لأن المؤسسة العسكرية ترى في حلول مؤسسات جديدة وانتخاب رئيس جديد تهديداً لها، بحيث قد يطلب منها العودة الثكنات.و أكدت “جان أفريك” إن أحمد قايد صالح لديه ميزة تكتيكية، تتمثل في عجز الحراك الشعبي عن إبراز ممثلين رسميين قادرين على التحدث باسمه وتقديم مطالبه. وهو ما يعرقل الخروج من الأزمة. ومع ذلك ترى المجلة، أن عملية انتقال بالتراضي أمر لا مفر منه، مادام التنظيم الرسمي للانتخابات الرئاسية في الرابع من جويلية يبدو غير وارد، في ظل حجم الغضب الشعبي و غياب مرشحين موثوق فيهم.وعليه تنقل المجلة عن مصدر جزائري قوله: “ إن المجهول الوحيد حاليا، هو التاريخ الذي سيتم فيه الإعلان عن موعد تأجيل هذه الانتخابات”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: