أحدث الأخبارأعمدة الرأي

رسالة إلى قائد أركان الجيش

نظراً للوضعيةالتي وصل إليها الشأن السياسي، و الحراك في الجزائر، والتي تدعو الي القلق، فإن أي إقتراح يصب في إتجاه التهدئة وإجاد حلول أو منافذ شبه دستورية يجب أن يُثمن، من هذا الباب إرتئينا أن ننشر رسالة الصحفي عبد اللطيف بلقايم الذي أرسلها الي قائد الاركان، وهذا نصها.

كالعادة..بلا مقدمات لأنها لا تنفع. ما هي الحالة اليوم؟ أفلحتم في إدخال رؤوس العصابة إلى أروقة المحاكم، لكن اختلف الناس في قبول الطريقة، ولو أن بعض المعنيين يستحقون الاعدام بلا محاكمات..
ماذا انتجت استجابتكم لجزء من مطالب الشعب في هذا السياق؟


1-بروز مجموعات عدمية تشكك في نية الجيش والقضاء
2-بروز أوصياء جدد على الحراك في البلاطوهات ووسائط التواصل الاجتماعي يدفعون بفكرة ان السعيد وتوفيق وطرطاق ضحايا تعسف المؤسسة العسكرية، ويكاد هؤلاء يبرؤون الأشرار من كل ما اقترفوه في حقنا.
3-دخول ال،،،اعلام الفرنسي على الخط لتقوية الفكرة 2
4-بروز جماعات سياسية لا تتوان في تأويل مطالب الحراك من بينها ألا محاكمات حتى بناء عدالة مستقلة ونزيهة
5-بروز فريق مناوئ تماما يشجعكم على المضي في المحاكمات دون ان نعرف قوة وحجم وميزان كل فريق..
6-بروز رئيس جمهورية شبيه بالحمامة التائهة في البحث عن قمري يحميها ولا يستطيع إراديا التخلص من كروموزوم الخضوع لأنه عاش ابد الدهر كذلك
7-هذه المعطيات مست بميزان الثقة بينك وبين الشعب لكن لاندري حجم الاختلال مقابل بقاء شعار “جيش شعب.. خاوة خاوة” شعارا صامدا وواقفا في كل حراك
8-بروز نزعة تصاعدية تنادي بتأجيل رئاسيات جولية القادم تأخذ شكل كرة الثلج.
9-ظهور نزعة تيئيس بين الشعب مفادها أنكم ستستنسخون سيناريو السيسي المصري في الجزائر زاد الإيمان بها، عدم منحكم لأي مؤشر نفي في بياناتكم.
10-سقوط الاعلام (ليس كله) في المزايدات غير الضرورية كالاصطفاف في احدى القطبين. إما مع القايد أو ضده، مما أحال الجزائريين على الصورة النمطية كالتي شهدوها في عهد الرئيس المطرود شعبيا
هذا التشخيص!..الحل؟
1-ضرورة إعادة الترميم الفوري للثقة بين مؤسسة الجيش والشعب عن طريق قرارات تطمينية كإعلان مباشر بأنه لن يترشح من الجيش أحد.(الحاليون وليس المتقاعدين منذ سنوات)
2-دعوة عامة للشخصيات الوطنية من المعارضة والموالاة لتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات بعيدة عن وصاية الحمامة التي تسكن في قصر المرادية حاليا.
3-تفويض المسمى رئيس الجمهورية حاليا لصلاحيات استثنائية لثلاثة أشخاص كهيئة رئاسية تكونون انتم عضوا فيها
4-تشكيل “حكومة انتخابات” تبقى فيها حقيبة الدفاع بيدكم
5-تعديل قانون الانتخابات سريعا.
6-زحزحة تاريخ الانتخابات بشهرين أو ثلاثة لإتاحة المجال لبروز البرامج الرئاسية.
7-الإسراع في انهاء المحاكمات وتوسيعها إلى أسماء لا يزال الرأي العام يطالب بإدراجها ضمن قائمة المحاسبة الضرورية
.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: