منوعات

تعرف معنا على الفوائد الإعجازية “للزعفران” في محاربة أخطر أنواع السرطان!

فايزة مزيان/ يعتبر “الزعفران” أو “الذهب الأحمر” من النباتات العطرية الزكية التي توضع عادة على الأكل لإعطائه نكهه طيبة، ويتم إنتاج الزعفران عن طريق تجفيف مياسم زهور الزعفران وجزء من السيقان في الظل، ثم تحفظ في أواني محكمة الاغلاق لكي لا يفقد قيمته، وللزعفران فوائد عديدة على صحة الجسم أثبتتها دراسات عديدة خاصة في معالجة أنواع كثيرة من السرطانات.

وفقا للأبحاث والدراسات المختلفة، فان الزعفران ذو دور فعال في مكافحة السرطانات، وذلك بسبب إحتواءه على مواد نشيطة ومضادات أكسدة قوية. ففي دراسة مكسيكية بحثت تاثير خلاصة الزعفران من مواد فعالة مثل مادة تدعى كروسين “Crocin” وهي مادة تعطي الزعفران اللون الذهبي ولها تأثير فعال على الخلايا السرطانية، وتدميرها عن طريق ارسال اشارت معروفة باسم (الموت الخلوي المبرمج – Apoptosis)، مما يدفع الخلية السرطانية الى الانتحار ويمنعها من الانتشار خاصة في حالة سرطان الجلد ، دون تأثيرات على الخلايا السليمة في الجسم، كما يؤكد بعض الباحثين أن الكاروتينات التي يحتويها الزعفران قد تعمل على قتل لأنواع معينة من الخلايا السرطانية، مثل: خلايا سرطان الدم ، وسرطان الجلد، والسرطانات الليمفوية. 

في حين توصلت أبحاث مخبرية جديدة أجراها أطباء إيطاليون إلى علاج فعال للقضاء على سرطان عنق الرحم، وسرطان الرئة الذي يعتبر من بين أخطر السرطانات التي قد تصيب الإنسان وتقضي على حياته؛ إذ تمكن الأطباء من تحويل مادة كيميائية موجودة في الزعفران إلى “قنبلة ذكية” تستهدف الأورام السرطانية الخطيرة دون إلحاق الأذى بالأنسجة السليمة وبأقل آثار جانبية ممكنة.

ولاتزال البحوث تتواصل لدراسة فوائد هذه النبتة الإعجازية للإعتماد عليها في معالجة مختلف الأمراض، واللجوء الى العلاجات الطبيعية بدلا من العلاجات الكيميائية التي تتسب في تأثيرات جانبية على الجسم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: