أحدث الأخباراقتصاد

اقتصاد الجزائر في تدهور جراء الأوضاع السياسية

فايزة مزيان/أكد الخبير الاقتصادي “كمال رزيق” أمس في تصريح له عبر برنامج “ضيف الصباح” في إذاعة القناة الأولى أن الجزائر فقدت العديد من الأعمال في كل من قطاعي الخدمات والسياحة وهذا جراء الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر في ظل الحراك الشعبي منذ 22 فيفري الفارط.

حيث أضعفت الأوضاع السياسية الاقتصاد الوطني وكلفته خسائر معتبرة، مشيرا الى أن الناتج الداخلي انخفض مقارنة بالسنة الماضية التي بلغ فيها 200 مليار دولار، كما فقدت الجزائر أكثر من 70 بالمئة من الأعمال في قطاع الخدمات والسياحة، وكذلك بالنسبة لقطاع النقل وميترو الجزائر الذي لا يشتغل يوم الجمعة حيث قدرت فاتورة خسائره في 5 جمعات ب 108 مليار سنتيم.

كما أوضح أيضا أن سبب الأزمة الاقتصادية الحقيقية كانت فيفري 2017 عندما أصبح صندوق ضبط إرادات الموازنة يساوي صفر قائلا أن: المناورات التي كانت الحكومة السابقة تقوم بها أصبح من الصعوبة إيجاد السيولة، فوجدت الحكومة نفسها تلجا الى الاستدانة أو طبع النقود فإختارت الطريق الثاني طبع النقود الذي ترتب عليها مشاكل كبيرة، ففي ديسمبر 2018 بلغت طباعة النقود أكثر من 50 مليار دولار” .

وفي الأخير أشار الخبير الاقتصادي أن الحكومة التي يتم تعيينها مستقبلا ستتلقى مشاكل كبيرة، خاصة وإن مطالب الشعب تزداد يوما بعد يوم خصوصا في الظلم السياسي “الحقرة” التي تعيشه البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: