أعمدة الرأي

إلى عمي القايد صالح


بقلم / عماد بن عبد السلام

يشرفني أن أرفع قلم لأكتب بأناملي هذه الرسالة اليك شخصيا ، بكوني مواطن وشاب وابن الشعب المظلوم والمهضوم حقه .


أعرف منزلتك ومكانتك ، نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وعلى أعلى قمة الجيش الوطني الذي هو شعبي .
دعني لا أناديك بهذه الأسماء والألقاب والرتب ، وأناديك بلفظ عمي مما تحمله من قربة وأواصر الأخوة وحنان الأبوة ورحم الأسرة الواحدة ….


عمي الڨايد صالح فالجميع يعلم وحتى القطط في الشوارع الحالة المزرية التي وصلت لها الجزائر في مختلف المجالات والفساد الذي استشرى في البلاد انتشار النار في الهشيم ..
عمي القايد صالح :
ها أنتم في الجيش الوطني الشعبي قد انتبهتم أخيرا وقررتم وقوفكم مع الشعب ضد عصابة اختطفت البلد وأذلت الشعب وكادت أن تجعل الجزائر أضحوكة بين الأمم … إن لم تكن قد جعلتها !!
وقد ذكرتنا بجهادك ضد عدو الأمس واليوم (الاستخراب الفرنسي) وطالبتم بتفعيل المواد 07 ، 08 ، 102

عمي الڨايد قف مع الشعب وناصره :
= خذها معك حسنة تجدها عند الله يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون …
= خذ احتراما وتقديرا من الشعب لك وأنت في آخر حياتك ،
= أدخل التاريخ من بابه الواسع بوقوف المشرف مع الشعب الأعزل … شعب ظلم وهضم حقه وحط من قدره ،
= خذها دعوات وترحمات الشعب عليك بعد وأنت في هذه السن وبعد وفاتك …

عمي الڨايد :
= رجاء لا تخيبنا وتحطم أمالنا وتضيع شبابنا وتشتت أحلامنا وتكون سببا في هوان الجزائر بين الأم ، فالتاريخ لا يحابي أحدا ، والله عدل حكم !!!

عمي الڨايد صالح :
نذكرك بدم بن بولعيد وعميروش وزبانة وبن مهيدي وكل الشهداء … فقد أريقت من أجل الجزائر وشعبيها واسلامها وعروبتها … فلا تهن عليك دماء أصحابك وأصدقائك وزملائك في الجهاد ..

= عمي الڨايد صالح :
يسرني قبل أن أضع قلمي أن أهمس في اذنك وأنا في مقام ابنك أو ابن ابنك … أن تلتزم بالدستور الذي يمنع دخول الجيش في السياسة وصراعاتها وأن يحمي الجزائر من أمن حدودها الى أمن شعبها الى مؤسساتها وهويتها .. وأن ترافقوا الشعب إلى بر الأمان.

عمي الڨايد صالح : اجعلها لله ثم للتاريخ

من مدينة العلم والعلماء مدينة ابن باديس قسنطينة ، أراسلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: