أحدث الأخبارالحدثعـــاجلوطني

المؤسسة العسكرية تنهي الجدل …وهذا هو التحدي القادم .

يعيش النظام الحالي أحلك أيامه الأخيرة فبعدما تعرض للضغط غير مسبوق من المعارضة ليليها الحراك الشعبي ، قضاة ومحاميين ، جاء الدور على المؤسسة العسكرية الحامية للوطن التي إستجابت لنداء و مطالب الشعب داعية الى تفعيل المادة 102 من الدستور و إعلان شغور منصب الرئيس وحل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ خمس أسابيع تقرييا

 وتشير المادة في بقية فقراتها إلى أن رئيس مجلس الأمة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة لمدة لا تزيد عن 45 بعد إعلان البرلمان ثبوت المانع، أما في حالة استمرار مرض رئيس الدولة بعد ذلك، فذلك يعني إستقالته ثم شغور منصبه الذي يتولاه رئيس مجلس الأمة من جديد لمدة لا تزيد عن 90 يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد و كان الفريق قايد صالح قد جدد ما تعهد به و قال …أجدد ما تعهدت به بأن الجيش سيكون الحصن الحصين للشعب. ولقد أثبت الشعب الجزائري اليوم حسّا وطنيّا وحضاريّا بالغ الرّفعة هذا الحس الوطني ينمّ عن وعي شعبي عميق أذهل الجميع، الجيش سيكون الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف، المشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة وملائمة، هذه الحلول تتطلب التحلي بروح المسؤولية لإيجادها في أقرب وقت، الجيش يستلهم قدرته على ربح الرهانات من قربه من شعبه”

الجدير بالذكر أنه تتجه أنظار النشطاء السياسيين و الفاعلين فيه و كذا جل الجزائريين، اليوم للكلام الذي رفع معنوياتهم  من  نائب وزير الدفاع ورئیس أركان الجیش الفريق أحمد قايد صالح،  خاصة بعد تصاعد نداءات المعارضة وشخصیات وطنیة، مطالبة بضرورة قیام المؤسسة العسكرية بدور مرافقة خلال المرحلة الانتقالية .

ويبقى تحدي كبير امام الحراك بأن يقف و يطالب لإجراء إنتخابات نزيهة يختار فيها الشعب رئيسة بكل حرية وديمقراطسة وهذا هو تحدي المرحلة القادمة .

العربي سفيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: