أعمدة الرأي

ثقة غائبة بين الأحزاب والمتظاهرين الشارع يتحدث

الإرتفاع المخيف للإحتجاجات في الساحة السياسية و الغليان الشعبي قبل الإنتخابات الرئاسية يفتح النقاش من جديد للحديث عن الأحزاب السياسية ومكانتها ميدانيا من خلال تأطيرها وتمثيل المواطنين وأسباب تخطي الشعب لهذه التشكيلات السياسية ولممثليها المحليين بالولايات خصوصا، حيث وجدت كل الأحزاب السياسية كانت معارضة أو موالاة خارج مجال التغطية نهائيا، فالتأطير السياسي للأحزاب غاب عن أكثر من حراك شعبي لتهدئة الشعب الغاضب ومحاولة إقناعه بأن الشارع والتكسير لن يكون الحل ، في حين تكون معظم الأحزاب وخصوصا الموالاة في خندق واحد متهمة كل حراك شعبي بتدخل أيادي أجنبية ، وهو ما يعتبره البعض تصريحات للإستهلاك الإعلامي لا غير دون تأكيد بالملموس ما يدعوه في كل مرة، وهو ما جعلها متأخرة بشكل أو بأخر لركب الحراك بالحوار ومتابعة المستجدات وتفاعلاته السياسية كانت أم الإجتماعية و الأمنية، وأظهرت الإحتجاجات بمختلف أنواعها إرتباك الأحزاب السياسية وضعفها في الوصول للشعب ومحاولة كسب ثقته، وعلى الرغم من إختلاف الأحزاب السياسية في التعاطي مع هذه الإحتجاجات الشعبية إلا أن نقطة التشابه بينها تكمن في دورها لحلحلة الإحتجاجات ومحاولة تأطيرها ، الا ان تبقى هذه الأحزاب في أعين معظم الجزائريين وخصوصا الولايات المعزولة كدكاكين لا غير التي لا تظهر إلا في المناسبات الإنتخابية ومن أجل مصالحها الضيقة لا غير ، والدليل على ذلك ما يحدث من تجمعات على المرشحين الاحرار ودعم ومساندة شعبية على غرار ، رشيد نكاز، و الإعلامي ، غاني مهدي، عكس بعض المرشحين من الاحزاب التي تنشط في الخفاء رافضة الخروج للميدان خوفا من الفضائح والتبهديل

العربي سفيان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: