أعمدة الرأي

“الخامسة”.. تهليل في البيضاوية وانتقاذ لاذع في مليونية العزة بسلمية حضارية.

بقلم الصحفية: نهاد بن رابح

أكدت مسيرات الثاني والعشرين من فيفري، أكذوبة أن الشعب سيفاجىء معارضي العهدة الخامسة التي يروج لها “سلال” وفريقه ممن لم يكلفهم الرئيس لو كلفهم فعلا إلا بما يؤسس لرفضه عبر خطابهم المستفز الذي يمس بكرامة الجزائريين.

لقد كان الإتيان بآلاف الشباب إلى القاعة البيضاوية وايهامهم اولا انهم في جولة سياحية هو بداية الرفض الشعبي لهذا الكذب المفضوح بعد أن صرح المئات من أولئك الشباب انهم غرروا بهم ولم يكونوا يعلمون أنهم ضحية ابتزاز سياسي من جهة أخرى فشل أحزاب المعارضة في إيجاد مرشح توافقي لينافس بوتفليقة

لذلك تأتي مسيرات 22 فيفري غير المؤطرة من أي حزب أو جهة دليلا على أن الشعب قام بالمبادرة وحده وبرهن انه لا يعترف بالسلطة ولا يعترف بالأحزاب وانه على السلطة إلا أن تبحث معه سبل خروجها من عزلتها وورطتها.

وقد لاحظ أن الكل بعد المسيرة بات يثني على سلميتها ومعقوليتها وراحت وسائل الإعلام التي أبت أن تتخندق معه وهو يجوب شوارع كل المدن …راحت في الوقت الضائع تظهر صور المسيرات باحتشام بعد أن فضحت نفسها اولا بالتخندق مع النظام وترك وسائل الإعلام الأجنبية هي من تخرج تلك المسيرات من الظلام الذي أرادت قنواتنا ابقاءها فيه

إذن تبقى الإشكالية مطروحة، هل سينتصر الشعب الجزائري ويفرض نفسه حسب المادة القانونية التي تؤكد ان الشعب مصدر السلطة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: