By KADIR BENGHARBI
أحدث الأخبارأعمدة الرأي

الجزائر والتحليل الرغبوي

يكتبه :الدكتور عبد الرحمن سعيدي

تكثر  في الآونة الأخيرة في المواقع الإلكترونية والصحافة الوطنية والدولية تقارير ودراسات وأبحاث وحوارات تذهب إلى التحليل ومحاولات فهم الوضع السياسي و الاقتصادي ما قبل الرئاسيات وأغلب هذه الدراسات لا تخرج عن التحليل الرغبوي في إمكانية حدوث اضطرابات اجتماعية وسياسية في الجزائر لا يختلف اثنان في وجود صعوبات اقتصادية واجتماعية مع توفر بعض عناصر التوتر والأزمة لكن كل المؤشرات تدل أن عناصر الأزمة الحادة غير متوفر بالقدر الكافي لتدخل الجزائر في اضطرابات تعصف بالبلاد أو تلقي به في الهاوية مسألة الرئاسيات وما يكتنفها من غموض وهي في طريقها ليرفع عنها الغموض ولم تصل إلى حد الأزمة المفتوحة لان المقررون يمسكون بزمام الأمور ولا تسمح لهم الظروف والأوضاع والموقع جيو استراتيجي بالذهاب إلى أزمة مفتوحة وكذلك الشعب يتفق مع المقررين في تسوية الوضعية السياسية قبل الرئاسيات وكل ما تم الى الآن هو زوبعة في فنجان والسعي وراء العيش الكريم يعضد هذا التوجه والضمير الجمعي الذي يشكل الوعي الجمعي يمنع من الانزلاق في تدهور الأمني وما حير أصحاب التحليل الرغبوي الذين يترقبون تدهور الوضع من منطلق الرغبة في حصول ذلك على أرض الواقع والميدان وكيف للبلد يعيش ظروفا صعبة لا ينفجر والمؤسسة العسكرية قائمة بمهامها ما يجعلها صمام الأمان والاستقرار ما يجعلها تتلاحم مع الشعب والأحزاب خاصة المعارضة التي سقطت في الوظيفية والتموقع ورد الفعل لفعل تصنعها سلطة التحليل الرغبوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: