أحدث الأخبارالعالمالقضية الفلسطينيةشؤون عربية

عام 2018 الأصعب إنسانيا و اقتصاديا في قطاع غزة

 

أكد المركز الفلسطينيّ لأبحاث السياسات والدّراسات الاستراتيجية , أن قطاع غزة يعاني أوضاعًا معيشية واقتصادية صعبة متفاقمة منذ أكثر من عشر سنوات نتيجة الحصار والانقسام الفلسطيني، ويُعدّ العام 2018 الأكثر سوءًا، إذ ازدادت نسبة الفقر بين سكان القطاع ووصلت إلى 70%، في حين وصلت نسبة البطالة إلى 56%، وهي الأعلى منذ سنوات، مما أثر على القدرة الشرائية للمستهلك وتراجعها، وبالتالي نقص السيولة النقدية في السوق. وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية و الانسانية بغزة , و حاز عام 2018 على لقب الأسوأ من الناحية الاقتصادية، محطما بأرقامه السلبية جميع أرقام السنوات السابقة في معدلات البطالة والفقر وغيرها.

و تراجعت الأنشطة الاقتصادية، مطلع العام 2018، في قطاع غزة تراجعًا هو الأخطر من نوعه، فقد تكبد القطاع الخاص العديد من الخسائر، مما جعل كافة مؤسسات القطاع الخاص في القطاع تعلن الإضراب الشامل في خطوة غير مسبوقة؛ احتجاجًا على الأوضاع المتدهورة .

 

 

و اعتبر المركز أن هذا التراجع يظهر تدهور خطير للأوضاع المعيشية والاقتصادية في قطاع غزة ، وذلك لعوامل متعددة، منها: تعثر تطبيق بنود المصالحة الفلسطينية ، واستمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي، وقرارات الحكومة الأميركية وغيرها، في الوقت الذي كان فيه الغزيون يأملون بانفراجات على كافة الأصعدة، وتحسن الوضع المعيشي والاقتصادي في ظل تحقيق المصالحة ورفع الحصار، ولكن هذا حتى الآن لم يحدث .

و أشار المركز , بأن استمرار الحال على شد وجذب بين طرفين الانقسام سيؤدي بالقطاع إلى مزيد من تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، في ظل تراجع الدعم الدولي، وأزمة الكهرباء، والحصار الإسرائيلي، والفقر، وانعدام الأمن الغذائي، وأزمة الأونروا المالية.

و من جانبه أكد , ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية بغزة، أن عام 2018 العام الأسوأ اقتصاديا على قطاع غزة، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الثاني عشر على التوالي، بالإضافة إلى الحروب والهجمات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، والتي عمقت من الأزمة الاقتصادية، نتيجة الدمار الهائل الذي خلفته على كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية.

وأضاف قائلا, أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة خلال عام 2018 الأشد كارثية مُقارنةً بالأعوام الماضية، نظراً لتراجع النشاط الاقتصادي وبطء حركة الإعمار، إضافةً لارتفاع مُعدلات البطالة بشكلٍ غير مسبوق بين صفوف الخريجين الجامعيين.

وشدد على أن استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 12عاما، والحروب المتتالية واعاقة حركة التجار، و كذلك ، تقليص عمل المؤسسات الدولية خاصةً “أونروا” في قطاع غزة ، أدت إلى تعميق الازمات الاقتصادية بشكلٍ كارثي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: