أحدث الأخبارعـــاجلميديا

من يوقف حالة التضييق والخنق التي تطال الصحافة الإلكترونية

تعيش الصحافة الإلكترونية طيلة الأشهر الأخيرة خنقا وتضييقا غير مسبوقا، حيث تطال الصحفيين حملات الإعتقال و التضييق ، وكل هذا خوفا من إنفلات الوضع خلال الرئاسيات خصوصا وأن المواقع الإلكترونية تمكنت من السيطرة الكاملة على القطاع الإتصال ونشر كل ما هو ممنوع نشره في الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية المراقبين من طرف الدولة.

وتستمر الحكومة في تجاهل هذه المهنة الصحافة الإلكترونية على الرغم من الديناميكية التي يصنعها هذا المجال في عالم الميديا خلال السنوات الأخيرة إذ تم إطلاق ما يقارب 100 موقع إلكتروني إخباري عام ومتخصص خالقا بهذا العديد من فرص العمل ويتعرض الصحفيون للتصرف المسيء وغير المبرر بسجن الزملاء الصحفيين ومحرري الصحافة الإلكترونية، والبداية كانت عبدو سمار و مروان بوذياب و عدلان ملاح ، إلياس حديبي ، عبد الكريم زغيلاش، سعيد شيتور، في حين دخل الصحفي، عدلان ملاح ، في إضراب جوع ، أما الصحفـي مروان بوذيـاب فقد إشتكى ، تعرضه لتهديـد صريـح حتى وهـو داخل قاعة محكمـة باب الوادي “باينـام” لتغطية أطور محاكمة الصحفـي عدلان ملاح المسجون، أيـن أكـد الصحفي مروان بودياب أنه تقـدم منه رجل أمن بالزي المدنـي وقال لـه بنظرات حـادة …مـازال نقـعرك… بمعنى لازلت متمسكا بقرار الأنتقام منك ومعاقبتك .

وطالب الصحفيين بالتوقف عن الحملة الشرسة التي تطال الصحافة الإلكترونية معتبرين أنفسهم ليس بالمجرمين ومنشقين إلكترونيين في الجزائر تقبع الجزائر في مؤخرة الدول العربية التي تقيد حرية الصحافة وتفرض عليها قيودا سياسية ، سطوة الإعلام والخوف من توظيفه من قِبل المعارضة هذه العبارة تلخص طبيعة المشهد الآن المستعر داخل أروقة الحكومة وقضائها وأنظمتها من جانب، والمعارضة والمنتصرين لحرية التعبير من جانب آخر، والدليل على ذلك حملات الإعتقال التي طالت صحفيين وسجنهم خصوصا الإعلام الألكتروني الحر الذي لم تستطع السلطة السيطرة عليه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: