العالمالقضية الفلسطينيةشؤون عربية

برنامج الأغذية العالمي يعلن خفض مساعداته الغذائية للفلسطينيين

أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ، أنه سيوقف تقديم المساعدة إلى 27 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وخفض المساعدات الغذائية، المُقدّمة إلى 65 ألف فلسطيني، بنسبة 20٪ في قطاع غزة بسبب نقص حاد في التمويل .

و قال البرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن العجز الكبير في تمويل المساعدات الغذائية في فلسطين سيؤثر على نحو 193 ألفا من أفقر الناس في غزة والضفة الغربية اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2019.

 

وأضاف البرنامج الذي يرتب أولوياته حسب الموارد المتاحة أن نحو 27 ألف فلسطيني في الضفة الغربية لن يحصلوا ابتداء من الشهر المقبل على أية مساعدات بينما لن يحصل المستفيدون الباقون سوى على 80 بالمئة من مستحقاتهم الشهرية من المساعدات.

ومن جانبه ,قال ممثل برنامج الأغذية العالمي، ومديره في فلسطين ستيفن كيرني، ان المساعدات الغذائية لقطاع غزة و الضفة الغربية المحتلة كانت بمثابة “شريان الحياة لعشرات الآلاف ممن استنفدوا كل مواردهم الضئيلة في محاولة التعايش مع صعوبات متزايدة لا يمكنهم مواجهتها اذ يتزايد انعدام الأمن الغذائي مما يؤثر على ثلث الشعب الفلسطيني لاسيما في قطاع غزة حيث يعاني قرابة 70 بالمئة من انعدام الأمن الغذائي”.

وأضاف كيرني , ان استمرار اتساع الفجوة بين تزايد الاحتياجات الغذائية والموارد المتاحة، ليس أمام البرنامج بديل سوى اتخاذ هذه القرارات الصعبة , وحذّر من أن انعدام الأمن الغذائي في ازدياد، ويؤثر على ثلث سكان الضفة الغربية وقطاع غزة و أشار إلي إن ما يقرب من 70 في المائة من سكان قطاع غزة، “يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وفقا للنتائج الأولية لمسح وطني حديث عن الأمن الغذائي”.

وبدورها اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وقف مساعداتها النقدية وخفض المساعدات الغذائية للأسر الفقيرة في قطاع غزة، وذلك بسبب نقص التمويل , و عدم توفر الأموال المطلوبة من الدول المانحة لتمويل المساعدات النقدية و الغذائية .

و أكد المستشار الإعلامي للوكالة (الأونروا) عدنان أبو حسنة , ان (الأونروا) تدرك تماما أن هذه المساعدات النقدية تستخدم أساسا لسد الاحتياجات الأساسية الغذائية للاجئين الأشد فقرا، ولكن نحن الآن أمام واقع نقص حاد في تمويل هذا البرنامج، ما اضطرنا إلى الإعلان عن ذلك بصراحة وشفافية تامة.

وأوضح أن 106 آلاف لاجئ يستفيدون من هذا البرنامج في قطاع غزة، مؤكدا أن الرسالة التي توجهها الأونروا للمانحين الدوليين والعرب بأنه «يجب التحرك من اجل إنقاذ احد أهم البرامج التي تنفذها المنظمة الدولية في قطاع غزة، والذي يمس الفئات الأشد فقرا، والتي تعتمد علينا بصورة كبيرة في حياتها اليومية وتوفير احتياجاتها الأساسية من الغذاء».

ويعيش سكان قطاع غزة بالذات أزمة اقتصادية خانقة بسبب استمرار الحصار منذ 12 عاما على التوالي، فيما يعاني سكان الضفة من ظروف صعبة بسبب اجراءات الاحتلال الإسرائيلي .

وتأسست “أونروا” كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: