منوعات

مغني مصري يقول” إن الإمام الشافعي كان ولا زال ملهماً له في حياته”(فيديو)

 

في لقاء أحمد مكي مع منى الشاذلي المذيعة المصرية، سُئل مكي عن أكثر الشخصيات التي أثرت فيه، فكانت إجابته صادمةللوسط الفني المصري, لم يتوقعها، لقد قال إن الإمام الشافعي كان ولا زال ملهماً له في حياته؛ لأنه -أي الإمام- في تصوّره تتطرق إلى قضايا لم يتطرق إليها غيره بل قال إن فكرة فيلمه الأخير مقتبسة من أبيات شعر للإمام الشافعي قال فيها:

ومن يذق الدنيا فإني طَعمْتُها وسيق إلينا عَذْبُها وعذابها

فلم أرها إلا غُروراً وباطلاً كما لاح في ظهر الفلاة سَرابُها

وما هي إلا جِيفةٌ مستحيلةٌ عليها كلابٌ هَمُّهن اجتِذابها

فإن تجتنبها كنت سِلماً لأهلها وإن تجتذبها نازعتك كلابها

فطوبى لنفسٍ أُودعت قعر دارها مُغَلَّقَةَ الأبوابِ مُرخًى حجابها

تكلم عن مرضه النادر الذي فتك بكبده وطحاله، لدرجة أنه كان ينام معظم اليوم، وفقد من وزنه أكثر من 30 كيلوغراماً، على نحو أوشك أن يفقده الأمل في الحياة وشرح كيف تغلب على مرضه، مستعيناً بالله، وكيف تمكّن من العودة إلى رياضته المفضلة (كمال الأجسام)، ويستعيد وزنه، وعضلاته، ليقدم للشباب المغرم باللعبة نموذجاً يعكس قدرة الشخص على النجاح والصمود، والتغلب على الصعاب.. . لقد أقر الرجل في ثنايا حديثه الصادق بجميل نعم الله عليه، وإدراك أن الخير كامن في الشر، فقد علَّمه مرضه أن القوة والمال والجاه والشهرة لا تنفع صاحبها إذا وقع قدر الله وتحكم قضاؤه، وما الابتلاء الذي أصابه إلا ليستشعر جميل نعم الله عليه، فيغيّر من عادته وسلوكياته، ويعدل من وجهته بعيداً عن الطريق الذي أريد له أن يسير فيه. تحدث عن التفكك الأسري، على اعتبار أنه نشأ في أسرة مفككة،  ، كما تحدث عن تجربته في الامتناع عن التدخين، وما يضر بصحة الإنسان. وأقرّ بأن أكبر مشكلة يمكن أن يواجهها الإنسان (أن يألف النعمة) دون حمد الله عليها، ولهذا عندما ابتلاه الله بالمرض النادر كان يرى الثلاجة ممتلئة بالطعام والشراب لكنه غير قادر أن يشرب الشربة، وكان يرى ابنه أمامه فلا يستطيع أن يضمّه إلى صدره خشية أن ينتقل إليه الفيروس، ولديه القوة والعضلات لكنه عاجز عن الحركة، ومن ثم على الإنسان أن يستذكر نعم الله عليه، ولا يغفل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: