القضية الفلسطينية

الاحتلال الاسرائيلي يواصل حصاره ضد الصيادين بقطاع غزة

غزة :أسامة أبو جامع مراسل شهاب برس

تواصل السلطات الإسرائيلية المحتلة حصارها البحري على قطاع غزة، عبر تقليص مسافة الصيد إلى 3 أميال بحرية قبالة شواطئ القطاع، الأمر الذي تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للصيادين، وتكبيدهم خسائر طائلة، جراء تقييد حركتهم وحرمانهم من الوصول إلى المناطق التي تتكاثر فيها الأسماك. أفاد رئيس النقابة العامة للصيد البحري في قطاع غزة، نزار عياش، بأن استمرار الحصار البحري وتقليص مسافة الصيد على امتداد شواطئ قطاع غزة انعكس بشكل كارثي على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لنحو 4.000 صياد، و1.500 من المرتبطين بمهنة الصيد من عمال ومهنيين وهواة صيد يعملون في قطاع غزة، وذلك على اعتبار أن مسافة الـ20 ميلا بحريا، هي المسافة المجدية للصيادين، والتي تتكاثر فيها الأسماك. وأضاف عياش أنه بسبب سياسة تقييد حركة الصيادين في مياه غزة، تراجعت كميات الإنتاج السمكي إلى أقل من النصف مقارنة بالفترة التي سبقت القرار الإسرائيلي بتقليص مسافة الصيد البحري . و استنكرت النقابة العامة لعمال الصيد البحري قيام الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداءات الممنهجة التي يشنها على الصيادين تهدف إلى منعهم من مزاولة مهنة الصيد، مستخدما في ذلك أساليبه القبيحة والمتمثلة باعتقالهم وإطلاق النار عليهم وترويعهم داخل البحر، ومصادرة مراكبهم. ومن جانبه أكد, المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على أن القرار الإسرائيلي بتقليص مسافة الصيد البحري يمس الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصيادين الفلسطينيين، ويمثل انتهاكاً للحق في العمل وفقاً للمادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما تمثل الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي. كما دعا المركز الفلسطيني المجتمع الدولي للضغط على السلطات الإسرائيلية المحتلة لإنهاء الحصار البحري الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للصيادين وعائلاتهم، ووقف الانتهاكات التي ترتكبها بحق الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة. و يعاني قطاع الصيد البحري في قطاع غزة من مشاكل عدة سببها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأبرزها: 1- الممارسات الإسرائيلية الإجرامية المستمرة والتي تتمثل بإطلاق النار واعتقال الصيادين ومصادرة مراكبهم. 2- عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاقيات المعقودة مع الفلسطينيين؛ إذ تفرض بالقوة حدودًا غير ثابتة؛ فتتراجع عن المساحات التي سمحت بها؛ إذ تسمح بالصيد أحيانا إلى 3 أميال بحرية، ثم تسمح في أحيان أخرى بوصول الصيادين إلى مسافة 6 أميال بحرية فقط، ثم تعود إلى ثلاثة أميال بحرية؛ فلا تثبت على حال من الأحوال . 3- نقص قطع الغيار مراكب الصيادين؛ بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة؛ ما أدى إلى توقف عدد من المراكب عن العمل. 4- منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقل الأسماك لتسويقها في الضفة الغربية أو تصديرها من قطاع غزة إلى الخارج . 5- ارتفاع أسعار الوقود التي تأتي من جانب الاحتلال الإسرائيلي اللازم لتشغيل المراكب الخاصة بالصيادين .

أسامة أبو جامع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: