العالم

تصعيد روسي جديد ضد أوكرانيا ومساعٍ دولية لنزع فتيل الأزمة

طالب سفراء أوروبيون في مجلس الأمن الدولي، روسيا بـ”إعادة حرية الملاحة” في مضيق كيرتش، حيث تحتجز روسيا ثلاث سفن عسكرية أوكرانية منذ الأحد الماضي، في وقت عرضت كل من ألمانية فرنسية وساطة لنزع فتيل الأزمة، التي يُخشى من أن تتفاقم أكثر.

وعبّر سفراء فرنسا وبريطانيا والسويد وبولندا وهولندا، الذين يقومون بجولة في الصين في بيان مشترك عن “مخاوفهم من تفاقم التوتر الأخير في بحر آزوف ومضيق كيرتش”، وحثوا روسيا على إطلاق سراح البحّارة الأوكرانيين المعتقلين وإعادة السفن المحتجزة.

ودعا الدبلوماسيون روسيا “إلى ضمان الوصول بحرية إلى الموانئ الأوكرانية في بحر آزوف، وإعادة حرية حركة الملاحة في مضيق كيرتش”، و”التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس للسماح بخفض حدة التوتر على الفور” حسب البيان.

وأكدوا على “اعترافهم الكامل بوحدة أراضي أوكرانيا واستقلالها وسيادتها ضمن حدودها المعترف بها دوليا”. حسب ما نقلت “فرانس برس”.

وعقد مجلس الأمن الدولي الاثنين، اجتماعا طارئا حول الحادث الذي وقع الأحد بين أوكرانيا وروسيا.

بدورها دانت الولايات المتحدة احتجاز روسيا لسفن أوكرانية في مضيق كيرتش، محذرة من أن مثل هذه التحركات “الخارجة عن القانون” تحول دون تطوير علاقات طبيعية بين واشنطن وموسكو.

إلى ذلك قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الاثنين، إن برلين وباريس اقترحتا التوسط بين أوكرانيا وروسيا لتفادي تحول التوتر الأحدث بين البلدين إلى أزمة خطيرة. وأكد أن فرنسا وألمانيا ستعملان “معا عند الحاجة كوسيطين من أجل تجنب تحول هذا النزاع إلى أزمة خطيرة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: