شؤون عربية

زيتون الأقصى وقف يوزع علي فقراء المسلمين

شجرة الزيتون شجرة معمرة تشتهر بها أرض فلسطين المباركة و أرض التين والزيتون هي بيت المقدس. تحمل أشجار الزيتون في المسجد الأقصى رمزية الثبات والرباط فيه . و يحتوي المسجد الأقصى على أكثر من 600 شجرة زيتون بعضها حديث والبعض الآخر قديم زرع منذ آلاف السنين، وتعتبر هذه الأشجار وقف إسلامي للمسجد لصالح المسلمين على مر العصور. ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 ملايين شجرة مثمرة، إضافة إلى 2.5 مليون شجرة غير مثمرة، بحسب وزارة الزراعة الفلسطينية. ومن جانبه أكد الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى , ” أن دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة زكاة القدس” تقوم بقطف الزيتون وتوزيعه على العائلات الفقيرة، أو تقوم بعصره وتوزيع زيته، علي الأسر المحتاجة في بيت المقدس؛ فأشجار الزيتون المزروعة بالأقصى هي وقف يوزع على فقراء المسلمين. وأضاف الشيخ الكسواني أن لجنة الزكاة تتكفل من خلال موظفيها ومتطوعيها بقطف أشجار الزيتون وتقنيبه، كما تنسق مع المدارس للمشاركة في قطاف زيتون المسجد الأقصى . وأضاف الشيخ الكسواني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي , تمنع زراعة أشجار الزيتون داخل المسجد الأقصى، كما تمنع وتتدخل بكافة أعمال الإعمار في المسجد، مؤكدا انه لا شأن للاحتلال بالأقصى وما يقوم به يتم بقوة السلاح، مستنكرا الإجراءات ضد الأوقاف الإسلامية ومحاولات التضييق والتدخل في أعمالها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: