By KADIR BENGHARBI
عـــاجلوطني

الحراك الشّعبي ينعش تجارة الرايات الوطنية.

إغتنم عدد من الشباب المتظاهر بشوارع العاصمة فرصة المسيرات السلمية و توافد الغير مسبوق للجزائريين من أجل ربح المال ، حيث قام هؤلاء بإكتساح الأحياء وبيع الرايات الوطنية و القبعات الملونة بالأعلام الوطنية.

شباب في العشرينات لن يتركوا  أية فرصة للربح حتى وإن كانت المسيرات والحراك الشعبي من أجل جزائر جديدة  فمنطق المال لا يفرق بين الألوان.

تعرف تجارة الرايات الوطنية و القمصان و غيرها إزدهارا كبيرا منذ الحراك الشعبي في الجزائر و إرتفاع حمى الرفض قرارات الرئيس الأخيرة ،حيث تشهد هذه المنتجات إقبالا منقطعا من قبل مواطنين منهم نساء و أطفال يعيشون جوا من الحماسة و التفاؤل و يعتبرون تحرير البلاد في حد ذاته إنجازا يستحق الاحتفال.

هذا الإقبال على اقتناء كل ما له علاقة بالرايات الوطنية ، جعل العديد من الشباب العاطل و على إختلاف أعماره يهتم بهذه التجارة و يروج بالرغم من كونها غير مرخصة و فوضوية ،فالبالونات الأشرطة الحمراء و الخضراء و البيضاء ،الدمى القبعات مختلفة الأشكال و الملابس الرياضة ، باتت تفترش شوارع العاصمة  و بلدياتها .

العربي .س

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: