By KADIR BENGHARBI
منوعات

سياسيون أجبرتهم الظروف على مواكبة التطور التكنولوجي.

إلتحقت شخصيات سياسية بموكب التكنولوجيا أخيرا بعدما كانت بالأمس القريب رافضة خوض أي تجربة على وسائط ”سوشل ميديا”.

حيث أجبرت الظروف الراهنة و الحراك الشعبي الغير مسبوق و المنفجر على وسائط التواصل الإجتماعي على زعيمة حزب العمال ، لويزة حنون ، و وزير الحكومة الأسبق ، علي بن فليس، على الإلتحاق بموكب الإعلام البديل لإيصال أرائهم من جهة وإثبات وجودهم للشارع الجزائري أنهم مساندين للحراك الشعبي من جهة أخرى.

و لم يجد “بن فليس” و “حنون” إلا نشر الفيديوهات على صفحات فايسبوكية و تأكيدهم أنهم مخندقين مع الشعب في كل حالاته و مساندينه لتحرير البلاد من العصابة الحاكمة. فبعد رئيس حركة مجتمع السلم “عبد الرزاق مقري” المتعود على التعليق على كل القرارات لىا شبكات التواصل الاجتماعي ونشر فيديوهات يومية ، طلت “حنون” والتي كانت لها متابعة قوية على تدخلاتها، و “بن فليس” أيضا والذي كان غير مقتنع بقوة وسائط التواصل الإجتماعي ليستغرب و يندهش من صدى صوته الذي وصل لمختلف فئات المجتمع الجزائري. حيث خاطب وبعث برسالات هو أيضا عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

للاشارة فإن كل السياسيين المعارضين أمثال عمار خبابة، مصطفى بوشاشي، وأيضا كريم طابو، سمير بن العربي وغيرهم، يقومون بتسجيل فيديوهات وتعبير عن أرائهم نظرا لقلة حضورهم على القنوات الخاصة.

العربي سفيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: