By KADIR BENGHARBI
رياضةسياسة

الأغاني الرياضية من المدرجات إلى المظاهرات

نزلت ، الأغاني الرياضية التي كانت مقتصرة على المدرجات بين المشجعين في المباريات إلى الشارع و الإستعانة بها في الشأن السياسي ، فبعدما كان الشبيبة بمدرجات الملاعب يفرغون مكبوتاتهم ، نزل هؤلاء رفقة الجنس اللطيف الذي لا يملك أي مكان لتفريغ و التعبير عن رأيه إلى الشارع الذي تحول إلى مكان للحشد والتعبئة خارج اطار سيطرة السلطة تماما

و رغم المخاطر التي قد تنجر عن الإستغلال السيئ لهذه الأغاني إلا أن من يتحمل مسؤولية أي إنزلاق هي السلطة التي منعت التعبير بالوسائل الشرعية والتقليدية في الصحف ووسائل الإعلام ومارست التضييق المنهجي في حق وسائل الإعلام المستقلة، فإنقلب السحر على محضره ، وبدل من أن تنتهي متاعب السلطة مع وسائل الإعلام العادية الكلاسيكية ، وجدت نفسها في مواجهة أكثر من كلام إهانة للوزراء وختى للرئيس شخصيا على الصفحات الزرقاء وبالشوارع ، ويبقى دافع الواقع المعيشي المتمثل في إنهيار القدرة الشرائية والبطالة آلاف الشباب والفساد إلى التهكم على الوضع بطريقتهم الخاصة، حيث باتت حناجرهم تصدح بأغان وأهازيج تردد خلال مباريات نواديهم المحلية، بشوارع اودان ، و إستطاعت القضايا السياسية أن تحجز لها مقعدا في الشارع وتتصدر إهتمامات المواطنين، حيث أضحت إجراءات التقشف وشد الحزام، البطالة من العبارات المدوية والتي تصدح بها حناجر الشباب، مرددة أغاني مستوحاة من الواقع المعيش الذي يئن تحته ملايين الجزائريين…

العربي سفيان

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: